"المسيح قام"! هذه العبارة المحيية، التي تصدح تحيّةً طيلة موسم عيد الفصح، كان للأب عبد الله (الحاجّ)، ولبعضٍ من أترابه الكهنة في جبل لبنان، دورٌ في إعادة زرعها على ثغور أخويّة خارج الفصح أيضًا. إنّها، ربّما بفضله أوّلاً، باتت، إلى فترة عيد الفصح التي تدوم أربعين يومًا، التحيّة التي يعزّي كثيرٌ من الإخوة فيها بعضُهم ...
إقرأ المزيدسلام على غزّة
سلام عليك، غزّة. سلام على جلبابك الأحمر القاني. سلام، أيّتها الجميلة الطالعة من تحت الركام. سلام على رجالك ونسائك وكلّ طفل فيك غفا على حجر.
إقرأ المزيدعلى طريق السلام، ١٣ تمّوز ٢٠١٤
Post by Father Elia Mitri - الأب إيليّا متري. حُمل إليّ سؤال، طرحته صبيّة دمشقيّة، عن معنى عبارة (وجوه مبتورة) وردت في سياق سطور كتبتُها في هذا الموقع عينه. بيّنتُ المعنى ردًّا مكتوبًا. فردّتْ على ردّي بتكرار محبّب: "الله الله"! سأقول ما الذي شعرت به إثر قراءتي ردّها. شعرت بأنّني أسمعها تصرخ بعفويّة صادقة ...
إقرأ المزيدعلى طريق السلام، ٦ تمّوز ٢٠١٤
Post by Father Elia Mitri - الأب إيليّا متري. الحياة انضباطات أبديّة. نقلت إليَّ فتاةٌ غضبَها على الذين داروا يطلقون أبواق سيّاراتهم فرحًا بانتصار فريق رياضيّ على آخر في هذا المونديال الذي يرمينا صغارًا أمام شاشات كبيرة. كانت تريد أن يشخص لبنان كلّه إلى إخوة وقعوا ضحيّة انفجار غادر. إنّه وعي البالغين. إن سألتَ ...
إقرأ المزيدقائد المئة
الناس كلّهم، مَنْ يعرفونه منهم وَمَنْ لا يعرفونه، غدوا يتناقلون أخباره. وهنا، في كفرناحوم، المدينة القائمة على شمال شاطئ بحيرة طبريّة الغربيّ (وهي "تلّ حوم"، اليوم) نحن لا نعرفه فحسب، بل منذ أن ترك الناصرة وسكن بيننا (متّى 4: 13)، بتنا نعتبره واحدًا منّا. وأنا، على أنّني وثنيّ، ضابط وثنيّ، أعتبر نفسي قريبًا إليه في ...
إقرأ المزيدعلى طريق السلام، ٢٩ حزيران ٢٠١٤
Post by Father Elia Mitri - الأب إيليّا متري. لا شيء يفرحني، متى تابعت هذا المدى التواصليّ، مثل أن أرى أنّ الذين يتحاورون، على هذا الموقع أو ذاك، أناس من غير بلد أو غير دين أو مذهب أو مستوى ثقافيّ. لا أتكلّم على الملايين. المعاني لا تحتاج إلى أعداد كبيرة. وعلى أنّ هذه المتابعة، ...
إقرأ المزيدقَطفةٌ من خطاب وداعيّ
"لكنّي لا أبالي بحياتي ولا أرى لها قيمةً عندي. فحسبي أن أتمّ شوطي، وأتمّ الخدمة التي تلقّيتها من الربّ يسوع، أي أن أشهد لبشارة نعمة الله" (أعمال الرسل 20: 24). هذه قطفة من خطاب ألقاه بولس فيما كان يودّع شيوخ الكنيسة في أفسس (20: 18- 35). ونعرف من قراءته أنّه، فيما ذكر فيه بعض ...
إقرأ المزيدعلى طريق السلام، ٢٢ حزيران ٢٠١٤
Post by Father Elia Mitri - الأب إيليّا متري. لا أفرض على أحبّة الله أن يتكلّموا بصيغٍ أهواها. لكنّني لا أحبّ أن يخاطب أحدٌ في الجماعة أخًا له، أيًّا كان موقعه، بصيغة الجمع. ليست الجماعة الكنسيّة دنيا. الناس في الدنيا يعتقدون أنّ هذه مخاطبة واجبة في حال كان مَن تخاطبه أعلى منك مكانةً (برأيها). أمّا ...
إقرأ المزيدما عسى أن يكون هذا الطفل؟
لمّا أطلق اسم "يوحنّا" على الطفل الجديد، انتشر خبره في جبال اليهوديّة كلّها (لوقا 1: 57- 65). وكان كلّ مَنْ يسمع بذلك يحفظه في قلبه قائلاً: "ما عسى أن يكون هذا الطفل؟" (الآية الـ 66). مَنْ قرأ هذا الخبر في موقعه، يعرف أنّ هذا السؤال عن الطفل ترك لوقا الإنجيليّ جوابه في عهدة الروح ...
إقرأ المزيديهوذا الرسول
يسمّيه الإنجيليّان الأوّلان: "تدّاوس" (متّى 10: 3؛ مرقس 3: 18)، والثالث: "يهوذا بن يعقوب" (لوقا 6: 16؛ أعمال الرسل 1: 13). أمّا يوحنّا الإنجيليّ، فـ"يهوذا غير الإسخريوطيّ". ويسمعنا، في الخطاب الوادعيّ، قوله للربّ معلّمه: "ما الأمر حتّى إنّك تُظهر نفسك لنا، ولا تظهرها للعالم؟" (14: 22). سندخل في مغامرة التعرّف إلى هذا الرسول ...
إقرأ المزيد

