عندما أخبر يسوع تلاميذه أنّه سوف يتألّم، يموت ويقوم، عارضوه كلّهم. هذه المعارضة اعتبرها يسوع من الشيطان. هذا تمّ في قيصريّة فيلبّس (مرقس ٨: ٣١- ٣٨). الخبر لا يخفي أنّ يسوع، في لحظة، ردّ نفسَهُ إلى بداءة دعوته. قال لبطرس، أي لجميع تلاميذه، أن يمشوا وراءه، أي ذكّرهم بأنّه معلّمهم. طريق التلميذ أن يتبع معلّمه ...
إقرأ المزيدنحمله ويحملنا
لاحظ المغبوط أُغسطينوس أنّنا "أحيانًا نحمل صليبًا، وأحيانًا هو يحملنا". قرأتُ هذه الكلمات، المرّة الأولى، قبل نحو شهرَين. كتبتُها على ورقةٍ من فوري، وأسكنتُها بين صفحاتِ كتابٍ كان قربي. في هذَين الشهرَين، استضافت ورقتي بعضُ كتبٍ أخرى. كنتُ أستخدمها دليلاً إلى مكان وصولي في القراءة. هذا أعطاني أن أمتّع عينيَّ بقراءتها في كلّ يوم. لم ...
إقرأ المزيدلا تُقسّوا رقابكم
لا يَصلُح مستكبر! هذا حزن السماء وتعب الأرض. مَن يشفينا من هذه الأنا البغيضة التي توهمنا أنّنا آلهة من دون الله؟ هل ترونني أقول إنّ الله يصعب عليه أمر؟ حاشا! الذي أقوله إنّه، قبل أن نرتضي أن تشدّنا يدُ الله من أعلى رأسنا، مركز انتفاخنا، إلى أن نرمي أنفسنا في مكبّ النفايات، لا تتعبوا قلوبكم ...
إقرأ المزيدثروة الحياة
الذين يذكرون ثروة الحياة مع الله يعرفون طريق الوصول إليه (لوقا ١٥: ١١- ٣٢).
إقرأ المزيدزواج السلام
من جديد، سمعتُ ليلةَ أمس العبارة الفاشلة: "الزواج مؤسّسة فاشلة". تذكرون. صفعتُ العبارة قبلاً علنًا. اعذروني اليوم على قولي إنّه من الرعونة أن نعتقد أنّ الحياة الزوجيّة ضربة حظّ! نحن لا نجرّب أنفسنا في زواجنا، لننجح أو نفشل، بل نصنعه، يومًا فيومًا، واثقين أنّ صعوباته تُذلَّل. هو السؤال: كيف تُذلَّل؟ عندما يحبّ شابٌّ صبيّة، السؤال ...
إقرأ المزيدهجرة الأدمغة!
كلّما غلبتنا الهجرة، يتسابق أناس، من سياسيّين وإعلاميّين…، في تعظيم المصيبة. يقولون إنّ الذين تركونا ليس مثلَهم أحد. يتركنا الشباب، الطموحون، المتعلّمون والأدمغة… ولكنّ هذه المبالغة في هذا التعظيم يمكن أن تشجّع على الغطرسة، بل أن توحي أيضًا أنّ الذين يختارون البقاء في بلدهم، معظمهم عجائز، جهلة وبائسون… لا أقلّل من قيمة الذين تركونا أمس ...
إقرأ المزيدمن أجل السلام
أمس، رويتُ لكم خبر الرجل الذي شتم امرأةً على الطريق. لم أسمح لنفسي بأن أذكر أنّنا نحيا في أزمة. لم أفكّر في تخفيف القباحة التي ارتكبها! هل تُخفِّف الأزمات، التي نعيشها، من ارتكابنا القبائح بحقّ الآخرين؟ معظم الناس اليوم في أزمة. الإنسان العاقل لا يسمح أن تسوده أيّ أزمة، بل يبقى سيّدًا في خدمة السلام ...
إقرأ المزيدفعل الكلمة
أخطأتْ في ركن سيّارتها إلى جانب الطريق. أوقفَ سيّارته قربها، وصرخ فيها بغضبٍ صرخةً ملأ دويّها الحيّ الذي كنّا فيه، ثمّ شتمها، ومضى. كنتُ أمشي بعيدًا عنهما على مسافة صراخ! سمعتُهُ. "المجانين أولاد ناس"! عندما وصلتُ إلى جوار المرأة، رأيتُ في سيّارتها ولدَين يبكيان. لا يُشتَم إنسان، فكيف إن كانت امرأة معها ولدان؟ لا أكتب ...
إقرأ المزيدجورج ناصيف
أعرفه كلّه، برّه وحدّته ورقّته ودمعه الذي يسيل كلّما خطفته ترتيلة بيزنطيّة أو شعر بأنّ هناك تجديدًا في دنيا العرب. تابعتُهُ كاتبًا، بل فاجأتُهُ مرارًا في "النهار" ينحني على أوراقه يكتب. لم أرَ في حياتي ورقةً، يصرّ أحد عليها أن تكون أجمل، مثل الأوراق التي نزف عليها. الكاتب الحقيقيّ لا يسلّم إلى النشر ما لا ...
إقرأ المزيدفنّ النقد
السياسة في لبنان خصومات شخصيّة. معظم الذين يتعاطونها يتصرّفون كما لو أنّ كلاًّ منهم (أو زعماءهم) هو نورٌ وحده! سألتُ مرّةً بعض أصدقاء لهم حضورهم في العمل السياسيّ: "ألا ترون أيّ خير في الذين يخاصمونكم سياسيًّا؟". تعرفون الإجابة! هل تريدون لبنان عظيمًا؟ أسألكم: هل تريدون بلدكم عظيمًا؟ من هنا ينبغي لنا أن نبدأ، من فنّ ...
إقرأ المزيد