12سبتمبر

لا تُقسّوا رقابكم

لا يَصلُح مستكبر! هذا حزن السماء وتعب الأرض. مَن يشفينا من هذه الأنا البغيضة التي توهمنا أنّنا آلهة من دون الله؟ هل ترونني أقول إنّ الله يصعب عليه أمر؟ حاشا! الذي أقوله إنّه، قبل أن نرتضي أن تشدّنا يدُ الله من أعلى رأسنا، مركز انتفاخنا، إلى أن نرمي أنفسنا في مكبّ النفايات، لا تتعبوا قلوبكم بالكلام على الأعاجيب المصلحة. هل ترونني أصرّ على التنكّر لقدرة الله على فعل الأعاجيب؟ ليست الأعجوبة إصلاحًا لعطل محدّد، بل خلق جديد. الذي يطلب أن يشفى من الاستكبار، عليه أن يستسلم ليد الله القديرة. تذكرون الكلمة: "لا تُقسّوا رقابكم بعدُ" (تثنية ١٠: ١٦). هذه تشجيع على الاستسلام. فقط الذي يقبل أن تطرّيه الكلمة، يتجدّد كلّه. أجل، كلّه.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading