ما معنى الحياة إن تركناها تعبر من دون وعي؟ قرأتُ دراسةً جديدةً عن تجارة المخدّرات وتعاطيها في لبنان. الشباب هم، كما دائمًا، زعماء هذه الآفة التي ليس مثلها آفة تعلن استقالتنا من خدمة الحياة. لا يوجد تعبير عن حبّ الذات، بمعناه السيّئ، مثل أن يختار إنسان أن يحيا غافلاً. نقلت الدراسة عن لسان أحد الأطباء قوله: إنّ "الإدمان كثيرًا ما يكون دليلاً على مشكلة نفسيّة يمكن أن تُواجه طبّيًّا". لا أحد يجهل أنّ القانون اللبنانيّ، عن حكمةٍ، يسمّي المدمن مريضًا (أي لا يعتبره مجرمًا). ولكن، مَن يعتقد أنّ الإنسان، الذي يستسهل تجاوز القانون، يمكن أن يقبل، بسهولة، أن يُعتبَر مريضًا؟ هل ننتظر تجديدًا في الأمور الكبرى في عالمٍ شبابُهُ مخدَّر؟ الحياة لا يستوقفها سوى قوّة الوعي!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.