يا سيّدي، أنا هنا في ظلمةِ قبري بانتظارِ يومٍ آتٍ. ما الذي يحدث في الخارج؟ أسمع صوتًا أعرفه. هل هذا صوتك يناديني أن أخرج؟ هل آن أوان يوم القيامة العامّة؟! في بيت عنيا، قريتنا، كان هناك كثيرون من أترابي يشمتون بي في أيّامِ مرضي. أيّوب، في بلوته، لم يسمع الكلام الجارح الذي سمعتُهُ. كلّهم شكّوا ...
إقرأ المزيدنؤمن ونشهد
أعلى كشف لحقيقة الفصح هو خبر القبر الفارغ. ما قاله بولس عن الترائيات الكثيرة، أي إظهار يسوع نفسه حيًّا للرسل ولأكثر من خمسمئة أخ (١كورنثوس ١٥: ٥- ٨)، ثمّ ما قالته الأناجيل، يتابع حقيقة القبر الذي خرج منه يسوع حيًّا. هل هو تواضع القائم أن يحكي إنجيله عن آلامه بتفاصيل معلومة يتجنّبُها في الفصح؟ الحدث ...
إقرأ المزيدمن الفصح إلى الفصح
الصوم الأربعينيّ المقدّس سبيلنا إلى حياة جديدة يطلقها الفصح. أعرف إخوةً عديدين، يمارسون الصوم بانتباه كنسيّ، عندما ينتهي، يشعرون بضيقٍ عظيم. كيف يُداوى هذا الضيق؟ كيف لا يتحوّل فينا إلى انحصارٍ في الذي عبر أو إلى تراخٍ أو مرارة؟ الجواب هو في دوام الوعي أنّ الصوم، الذي ينتهي شكله في العيد، يفترض أن يستمرّ روحه ...
إقرأ المزيديوحنّا الإنجيليّ
قليلاً ما يُعرَف عنه أنّه كان قريبًا ليسوع، من جهة أمّه. الذي غلبَ كلَّ شيءٍ فيه، أصلَهُ وفصلَهُ، أنّه سمّى نفسه، في الإنجيل الذي وضعه، أنّه "التلميذ الذي أحبّه يسوع". هذا يعبّر، باختصار لا تنقصه بلاغة، عمَّن هو يوحنّا الإنجيليّ. هل أقول إنّ صفة الحبيب تخصّه حصرًا؟ إذا ذكرنا أنّه التلميذ الذي بقي مع يسوع، ...
إقرأ المزيدالعيد لنا كلّنا
الصوم الأربعينيّ كلّه إصرار على أن نستمرّ في الصوم حتّى النهاية، أي حتّى عيد الفصح. هذا الأحد، الذي عيّدنا فيه للسجود للصليب، مثال صارخ على ذلك. العيد، في تفاصيله، يستدعي النهاية. زيّاح الصليب، الورود، السجود والتقبيل…، كلّها من عطايا الأسبوع العظيم. الخدمة، كما هي، تحثّنا على أن نكمل انطلاقنا بفرحٍ إلى الفرح. هذا دربنا إلى ...
إقرأ المزيدكيف نصل إلى الفصح؟
هذا سؤال طرحه أحد أصدقائي على أخ كبير منذ نحو أربعين سنة. كنّا في الصوم الكبير. أصارحكم. استغربتُ السؤال! ألسنا، في الصوم، في طريقنا إلى الفصح؟! ولكنّ أخانا قَبِلَهُ بجدّيّةٍ ما زالت أمامي. أذكر جوابه. قال: "إن لم نكتسب فضيلة التواضع، نعبر العيد إلى رتابة جديدة". قبل يومَين، ردّني إلى هذا الجواب واحدٌ من الإخوة ...
إقرأ المزيدزمان الصوم
عندما قال الأب ألكسندر شميمن في كتابه الكبير "الصوم الكبير": "الخطيئة هي دائمًا غياب الحبّ" (صفحة ١٥)، لم يحدّد الخطيئةَ أو مرتكبَها. أيّ خطيئة، تُرتكَب في العالم، تفضحني. لو كنتُ أحبّ أكثر، لكان العالم أفضل. لِم لا أعود إلى نفسي، مثل الابن الشاطر؟ لِم لا أحني رأسي عن هذا العالم أستدرّ الرحمة لي وله، مثل ...
إقرأ المزيدرحلة جديدة
سنمشي غدًا في رحلةٍ نخالُ أنّنا نعرفها. ولكنّ الله، للصائمين، مرافقات مجدِّدة. إن استطعنا أن نفهم أنّ هذا الصوم الكبير سبيل إلى معانقة المسيح الحيّ (متّى ٢٨: ١٦)، يكون كلّ ما يطلبه الله فيه منّا جديدًا لنا. بلى، الصلاة نعرفُها. نعرف ما نأكل فيه وما لا نأكل… كيف يكون المعروف جديدًا؟ في الممارسةِ جوابُنا. الله ...
إقرأ المزيدتمرين على الخير
مَن يعطيني أن أُردّد على نفسي كلمةً توافقني تشبه كلمة القدّيس أنطونيوس الكبير: "أنا لستُ راهبًا. لكنّي رأيتُ رهبانًا"؟ ليس جوهر التواضع أن أرى فقط أنّني لا شيء، بل هو أيضًا أن أعترف بجمال الآخرين، وأن أفرح بهم. تعالوا نمرّن أنفسَنا على هذا الخير في الصوم المطلّ. لنفتقر إلى النعمة. كلّ شيء ممكن بالنعمة.
إقرأ المزيديوحنّا السلّميّ
في الأحد الفائت، دعانا يسوع إلى أن نحمل صليبه. قال ما يعني: "إن كنتم تريدون أن تتبعوني إلى فصحي، ثمّة شيء ينبغي لكم أن تميتوه فيكم". ماذا أراد يسوع بقوله؟ ما هو هذا الشيء الذي يريدنا أن نميته؟ قدّيس الأحد الرابع من الصوم، أبونا البارّ يوحنّا السلّميّ، هو معنا اليوم من أجل أن يجيبنا عن ...
إقرأ المزيد





