15أبريل
Orthodox Icon of the Empty tomb - the resurrection

نؤمن ونشهد

أعلى كشف لحقيقة الفصح هو خبر القبر الفارغ. ما قاله بولس عن الترائيات الكثيرة، أي إظهار يسوع نفسه حيًّا للرسل ولأكثر من خمسمئة أخ (١كورنثوس ١٥: ٥- ٨)، ثمّ ما قالته الأناجيل، يتابع حقيقة القبر الذي خرج منه يسوع حيًّا. هل هو تواضع القائم أن يحكي إنجيله عن آلامه بتفاصيل معلومة يتجنّبُها في الفصح؟ الحدث واحدًا لا يُقارب بسوى الإيمان. الذين منكم تابعوا الحركات التفسيريّة للعهد الجديد لا يفوتهم أنّ علماء التفسير يجزمون أنّ إنجيل مرقس أنهاه كاتبه بخبر القبر الفارغ (١٦: ١- ٨). ما يلي هذا الخبر، أي أخبار الترائيات الثلاثة، هو إضافة يحرّكها أمران، أوّلاً التشديد على أنّ حدث القيامة يُقبَل إيمانيًّا ثمّ على الشهادة للمسيح الحيّ. العيد هو هذا أن نؤمن بأنّ المسيح الذي ترك قبره فارغًا "ألغى الجحيم"، ونشهد لحياته فينا. المسيح قام!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading