6مارس

رحلة جديدة

سنمشي غدًا في رحلةٍ نخالُ أنّنا نعرفها. ولكنّ الله، للصائمين، مرافقات مجدِّدة. إن استطعنا أن نفهم أنّ هذا الصوم الكبير سبيل إلى معانقة المسيح الحيّ (متّى ٢٨: ١٦)، يكون كلّ ما يطلبه الله فيه منّا جديدًا لنا. بلى، الصلاة نعرفُها. نعرف ما نأكل فيه وما لا نأكل… كيف يكون المعروف جديدًا؟ في الممارسةِ جوابُنا. الله هنا يتجلّى إلهًا للتجديد في كلّ خدمة أو كلمة أو عمل. تعلمون. نحن كنسيًّا لا نعتقد أنّ التجديد هديّة نأخذها في حصولها، بل هديّة لليوم، لكلّ يوم. الصوم لنقوى في التذكرة. شجّعوا أنفسكم على الرغبة في المسيح، مثلَ زكّا. اقتربوا، مثلَ الكنعانيّة. ثقوا، مثلَ عشّار الهيكل. قوموا إلى ما تعرفونه عن بيت أبينا، مثلَ الابن الشاطر. هؤلاء من رفاق الصوم الذين يمكننا معهم أن نجدّد ثيابنا البيضاء. قوموا إلى هذه الرحلة الجديدة.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading