استمتعتُ بالمقابلة التي أجرتها نايلة تويني مع سمير عطالله. هذا لقاءٌ جاءَ بدلاً من موعد كان لنا ألغتْهُ وعكةٌ صحّيّة. الرجل كُتّابٌ في كاتب، كثيرٌ من السطور والنجوم، تاريخٌ هنا الآن. تكلّم عطالله على أشياء عديدة، على طفولته وأمّه القائمة في ذاكرته وخاله الشاعر بولس سلامة، على الصحافة وآدابها، على غسّان تويني "الأعظم ممّا نعرفه ...
إقرأ المزيدلبنان الأحلى
أودّ اليوم أن ألوم جيلي عمّا فعلناه ببعض شبابنا بزرعنا فيهم خطايا الحرب التي سُمّيت خطأً "حرب السنتَين"! عندما ألتقي بشابّ يتبنّى بغض كبار شاركوا في الحرب، أخجل من كلّ شيء. لا جنون أعظم من أن تورِّث ولدًا يخصّك ما تعرف أنّه كان عليك أن تتوب عنه. أكتب بحزن. أمس، التقيتُ بشابٍّ من عمر ابني ...
إقرأ المزيدأجراس العودة
المكان، الذي أقف فيه في خدمة كنيستنا، لم يشغله قبلي سوى كهنة هجّرتهم إسرائيل من بلدهم، في العام ١٩٤٨، بعد "النكبة". بكلام أكثر تدقيقًا، الكنيسة التي دخلتُها خادمًا كان العمل فيها يقوم على كهنة من هناك وعلمانيّين بعضُهم من بلدنا وبعضهم من هناك أيضًا، ممّن أُخرجوا قسرًا من أرضهم، ووجدوا، في هذه الأرض، موئلاً لهم. ...
إقرأ المزيدهي الأبقى
هل هي الخطّة فعلاً أن تُهجَّر غزّةُ إلى صحراء النقب والضفّةُ الغربيّةُ إلى الأردن؟ لا جواب معي. ولكن، إن كان من مطبخ قد قرّر عن أهل غزّة والضفّة مصيرَهما، فلا بدّ من أنّ رائحة القرار انتشرت إلى أنوف قريبة. الثابت أنّ الذي يحدث، في ظلِّ عالمٍ عادَ معظمُهُ يعتقد أنّ راحته أن ينتهي من قصّةِ ...
إقرأ المزيدمعلّمو الإجرام
كلّما مضى يوم على العدوان على غزّة، تزيدك إسرائيل قناعةً أنّك متخلّف عن فداحة إجرامها. مشاهد الإجرام المدوّي فيها تفضح النائمين في العالم على وسادة أنّ المعتدين يدافعون عن أنفسهم! من يردّ الحياة إلى غزّة؟ مَن يردّ السلام، والحبّ، والدفء، والاطمئنان، وليالي السمر، وأشجار الزيتون والليمون، والسعتر، ومراكب الصيّادين…؟ مَن يجفّف دموع الأطفال، ويزيل الغضب ...
إقرأ المزيدخدمة الإصلاح
الناسُ اليوم، إن سمعوا شخصًا ينتمي إلى جماعة نهضويّة يعبّر علنًا عن موقف كنسيّ أو وطنيّ، يلحقون جماعته به. أذكر هذه الأزمة في زمان قلّ فيه الذين يهمّهم أن يشهدوا للحقّ أو يخدموا الإصلاح العامّ. هذه اليوم أزمة العالم التي لا أذكرها انتقاصًا لحرّيّة أحد، الكاتب أو القارئ. الأزمة، التي تنتج هذا النوع من الأزمات، ...
إقرأ المزيدشراكة الكبار
اتّصل بي صديق، يحيا في الخارج، وكلّمني في أمر وظيفة، عُرضت له، في مؤسّسة تملكها عائلة يهوديّة. شجّعتُهُ على أن يرفض العرض. قلتُ له ما يعني أنّنا لا يمكننا أن نسهم في ثروةِ أناسٍ، إن لم يقتلونا بأيديهم، يدعمون قاتلينا اليوم في أرضٍ اغتصبوها وفي جنوب بلدنا... قال: "دعني أفكّر". هذا كان قبل الاعتداء على ...
إقرأ المزيدخطيئة العالم
قال تراثنا المسيحيّ عن آدم وحوّاء إنّهما أخطآ بعصيانهما الله وكلمته. ولكنّ الإغراء، الذي أوقعهما في هذا العصيان، هو "وتكونان كالله" (تكوين ٣: ٥). هذه هي خطيئة العالم التي تنبع منها كلّ خطيئة: أن يحسب الإنسان أنّه، من دون الله، يقدر على أن يكون مثله. هل تجدون، في العدوان على غزّة، خطيئةً أخرى؟
إقرأ المزيدطاعة الخير
كانت وصيّة محمود درويش للرئيس محمود عبّاس أن يقول لمحتلّي أرضهم: "خذوا أرض أمّي بالسيف، لكنّي لن أوقّع باسمي على بيع شبر من الشوك حول حقول الذرة". الوصيّة صالحة لكلّ أتراب المحمودَين في هذا العالم، بل لكلّ مَن له سُلطة على شبر أرض في بلاده، وَقْفًا كان أو ملكًا شخصيًّا. بيعُ الأوقافِ للمحتلِّ عارٌ لا ...
إقرأ المزيدابعدوا إلى العمق
صار لي، أمس وما قبله، أن أشارك في بعضٍ من برنامج مؤتمر داخليّ عقده مركز جبل لبنان في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة. كانت فلسطين حاضرةً، بجروحها وما نرجوه لها، أوّلاً في العظة التي ألقاها المطران سلوان موسي، في صلاة الغروب التي افتتحت المؤتمر. بعد الصلاة، كانت كلمتان ركّزتا على شعار المؤتمر "ابعدوا إلى العمق"، الأولى لرئيسة ...
إقرأ المزيد