3يناير

طلبٌ في الهيكل

اليوم، أكمل "السيّد جيمس" سنته الأولى. "العمر كلّه". قبل أيّام، أدخلته عمّتُهُ (ابنتي الصغرى)، بعد الخدمة الإلهيّة، هيكلَ الكنيسة التي أخدم فيها. رمى نفسه عليَّ. عندما طلبتْ هي منه أن يعود إليها، غاب وجهُهُ في كتفي. هذا ليس جديدًا عليَّ. حفيداي الكبيران يبالغان في إظهار حبّهما لي في الكنيسة أيضًا. هل يلاحظون أنّ الإخوة يهتمّون بـ"جدّهم"؟ هل يطلبون أن يستأثروا هم به؟ "هذا لي"، هل هذا ما يجول ببال كلٍّ منهم؟ سيكتشفون! الحياة اكتشافات. الكاهن، أيّ كاهن، هو خادم الجميع. ساعدتُ ابنتي على أن تسترجع الصبيّ. الحبّ التزام. كلّنا نعرف أنّها هي التي تستحقّه أوّلاً.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading