في ربيع العام ١٩٨٨، أدخلني صديقي كابي، ابنك، بيتَكم من باب انضمامه إلى حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة. كنتَ قاعدًا إلى طاولة، تراها كاملةً من قاعة بيتكم، تكتب. قمتَ إلينا بوجهك المفتوح مثل قلبك. لا يُحكى عن تواضعك، عن تكريمك الناس صغارًا وكبارًا. هذا أنت. الذي يعنيني أن أحكي معك عنه علنًا هو عن الكلمات التي فيك! ...
إقرأ المزيدالأخ فؤاد جوجو
في مطلع السنة، دخل الأخ طوني خوري هيكل كنيستنا في الحازميّة. هذه زيارة ثابتة من اثنتَين يخصّنا بهما سنويًّا. كنّا في الصلاة السحريّة. قال لي: "فؤاد جوجو في المستشفى. وضعه حرج. اذكره". كنتُ قد فعلت. لكنّي رجوتُهُ أن يذكر هو الذين يريدهم، أمام المذبح، بصوته الأقرب. بعد خروج الأخ فؤاد إلى بيته، تركتُ له سلامًا ...
إقرأ المزيدميمي
هي الصبيّة التي تخدم في دار مطرانيّة جبل لبنان، في برمّانا. إلى بعض أعمال الدار المعلومة، تشارك ميمي في خدمة المطران جورج خضر، الذي يحيا في دارته بتكريمٍ يشرّفنا جميعًا. لا أعرف ما الذي يجذب ميمي (الإثيوبيّة) إلى أن تبدي، بين حين وآخر، إعجابًا بما ننشره هنا على الصفحة. ليس على علمي أنّها تقرأ العربيّة. ...
إقرأ المزيدفؤاد نخلة
صديقي فؤاد نخلة، الذي كان كرَمُهُ دفعًا كبيرًا إلى قيام كنيستنا الجديدة في الحازميّة، رجلٌ صريحٌ في الحبّ وفي العضد وأيضًا في الانفصال الكامل عن كلّ مَن يراه يخفّف جرائم الكيان الحقود الذي اغتصب فلسطين في وضح النهار! كان، قبل أن يمرض، يخبر، باعتزاز ظاهر، أنّ الذي جاء به من خارج إلى لبنان، بل إلى ...
إقرأ المزيدجبران تويني
لا عقل في أن نسعى إلى إلغاء إنسان لا يشبهنا. لا حرّيّة في الائتمار بالفرد أو بالصنم! قبول الاختلاف، في السياسة وغيرها، سبيل للارتقاء إلى كمال المعنى. أمس، أطلّ علينا جبران تويني يردّد "قسمه". الإنسان كلماته. لا أتكلّم على خطّ سياسيّ محدَّد. أقول إنّ جبران شهيد الكلمة، منذ خمس عشرة سنة، كتب آخر مقالة بدمه ...
إقرأ المزيددوستويفسكي
في "يوميّات كاتب"، يجيب ڤيدور دوستويفسكي عن سؤاله "أيُّ إنسانٍ أنا؟": "أنا إنسان سعيد، ولكنّي مستاء من أمرٍ ما" (صفحة ١٦٣). كلّ إنسان يعرف نفسه. لكنّ الكتّاب الكبار "تفضحهم" أوراقهم أيضًا. ليس دوستويفسكي سعيدًا مستاءً من شيء، أو، احترامًا لما قاله عن نفسه، ليس هو هذا فقط. إنّه إنسان خطفه حبّ يسوع وإنجيله إلى المنتهى. ...
إقرأ المزيدد. نهاد خوري
هو طبيب، من المدينة الشهباء، عشق حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة وأهلها، وعشقته هي وأهلها. لم نلتقِ به مرّةً من دون أن يخلِّف فينا فرحًا يشعرك بأنّ ملاكًا رسم له وجهَهُ به أمام "القبر الفارغ"! كان الرجل كبيرًا في فهمه أنّ المرقاة إلى السماء أن تحبّ الإخوة. آخر مرّة التقينا فيها تحدّثنا عن أشياء عديدة. إن أثنى ...
إقرأ المزيدالطوباويّ كارلو أكوتيس
سبقني مديرو هذه الصفحة إليه. قالوا: "الطوباويّ كارلو أكوتيس سخّر العالم الرقميّ لخدمة الإفخارستيّا"! القداسة هي لإنسان اليوم! أكثر ما يستأهل الشكر، في هذه الحياة، أن يذكّرنا فتًى يافعٌ (١٩٩١- ٢٠٠٦) بأنّ الله أرادنا له قدّيسين قبل تأسيس العالم (أفسس ١: ٤)! الله باقٍ عجيبًا في اختياراته! قال الطوباويّ كارلو: "الاتّحاد الدائم بيسوع هو مشروع ...
إقرأ المزيدقالت رنا عرنوق
قالت رنا عرنوق، في تعليقٍ عدَّدَتْ فيه بعضَ الأزمات في واقعنا الكنسيّ: "أزمة التعب من تبنّي القضايا". لم يستوقفني قولُها أوّلاً. عدتُ إليه مصادفةً بعد اتّصالٍ أجريتُهُ مع أحد أصدقائي تكلّمتُ فيه معه على "أزمة إهمال تبنّي القضايا"، أي على التخلّي عن مسؤوليّاتنا في الأزمة. لم أسأل رنا، قريبتي وجارتي، إن كان هذا الكلام يُطابق ...
إقرأ المزيدالأب بولس الفغالي
هو، رحمه الله، من الكهنة القلائل الذين قدروا، في زماننا، على أن يتوسّعوا في الكنائس، جماعاتٍ وأفرادًا. هذا من حبّه لله واجتهاده في إبراز معاني كلمته في مطلاّت متاحة ولجَها كلَّها بثقةِ العلماء. في الكتابة. في تنظيم المؤتمرات والمساهمة فيها. في المنصّات الإعلاميّة... أنت تبحث عن معنى سِفر أو إصحاح أو آية، لا يكون بحثك ...
إقرأ المزيد