سبقني مديرو هذه الصفحة إليه. قالوا: "الطوباويّ كارلو أكوتيس سخّر العالم الرقميّ لخدمة الإفخارستيّا"! القداسة هي لإنسان اليوم! أكثر ما يستأهل الشكر، في هذه الحياة، أن يذكّرنا فتًى يافعٌ (١٩٩١- ٢٠٠٦) بأنّ الله أرادنا له قدّيسين قبل تأسيس العالم (أفسس ١: ٤)! الله باقٍ عجيبًا في اختياراته! قال الطوباويّ كارلو: "الاتّحاد الدائم بيسوع هو مشروع ...
إقرأ المزيدتعبنا، يا ربّ
تعبنا من التباعد (غير) الاجتماعيّ. من الخوف بعضنا من بعض، الخوف من الكبير والصغير، القريب والبعيد. من الحَجْر الخانق. من الحزن الذي يتعاظم في كلّ يوم. من الخطر الذي يداهمنا وأقرباء لنا في اللحم والدم وفي الإنسانيّة. من المرض. من افتقارنا إلى الدواء ومن المتاجرين به، وبنا. من ضغط المستشفيات وتيهها. من ترقُّب الأسوأ. من ...
إقرأ المزيدمئويّة لبنان الكبير
مئة سنة مرّت على إعلان لبنان الكبير! هل للسنين أن تهدينا الأفضل؟ انظروا إلى لبنان! تعبر السنون عليه كما لو أنّها لا تعبر! إنّه هو نفسه دائمًا. إنّه بلد مراهق! بلد تباعد، تنابذ، وتدليس! بلد يفضّل معظمُ الناس فيه أنفسَهم عليه وبعضُهم على بعض! بلد الإسراع إلى التقاتل!... هل لهذا البلد، لبنان، أن يغدو وطنًا ...
إقرأ المزيدتحيّة للكهنة الحقيقيّين
قبل أيّام، كتبتُ عن عظةٍ ألقاها أحدُ الكهنة المعروفين. انتقدتُهُ علنًا على بعض ما قاله. لم يكن قصدي أن أُندِّد به. نحن في الكنيسة مسؤولون عن الحقيقة. هذه نبع حياتنا معًا. رَدَّتْ عليَّ فتاةٌ لا أعتقد أنّني أعرفها. لم تخالفني في ما قلتُهُ فقط، بل جرّدتني من كلّ فهم أيضًا. ليس جميع الناس، إن تكلّموا، ...
إقرأ المزيدقصّة يوسف
تلحّ عليَّ اليوم قصّة يوسف الكلّيّ الحسن الذي باعه إخوته إلى الإسماعيليّين (سيرته في: تكوين ٣٠- ٥٠). أحبّ أن نراه إيقونةً للإنسان الذي يتغرّب في الأرض. صحيح أنّه هو لم يتغرّب بإرادته (قلتُ نقلاً: باعه إخوته). لكنّ حياته، في أرض مصر، رسمته إيقونةً تفصح ألوانها الذهبيّة عن أنّ الذي يحفظ نفسه بلا عيب يأتمنه الله ...
إقرأ المزيدحياة الطاعة
لا سبيل للاستقامة أنجع من أن نحيا في ظلال الكلمة المُصلحة. هذا، إن لم نعتنقه قانون حياة، لا نكون شيئًا فعلاً. الجماعات المسيحيّة لحياةِ الإصلاح. لا أريد أن أنقل سطوري إلى التشهير بما هو معروف. نحن، جماعاتٍ، حقلٌ موصوف، قمح وزؤان (متّى ١٣: ٢٤- ٣٠). لا تسألوا: كيف للأعداء أن يزرعوا زؤانًا في حقل الله؟ ...
إقرأ المزيدالأب دانيال حدّاد
ذهب الأب دانيال اليوم إلى مصيره. هذا تصميمُ الله له، مذ كان في جوف أمّه، أن يُرسم كاهنًا على يد المطران سلوان، متروبوليت جبل لبنان. أتانا نعمةً. كان لقائي الأوّل به في دير مار ميخائيل في بسكنتا في أيلول العام ٢٠١٥. كنتُ قد طلبتُ إلى رئيس الدير، صديقي الأب يوحنّا شاهين، أن يساعدنا في الرعيّة ...
إقرأ المزيدكلمة باقية
منذ اثنتي عشرة سنة، غفا محمود درويش على وسادة أبديّة. كان قد وعد أن ما زال عنده كلمة يقولها! الشاعر الحقيقيّ أجرانه، سرّيّةً، لا تفرغ. ما الذي لم يقله بعدُ هذا المبدع الحرّ الذي كان، كلّما فاض شعرًا، يبدو أنّه خرج الآن من عرس قانا (يوحنّا ٢: ١- ١١)؟ هل أنكر إمكان أن تكون الكلمة ...
إقرأ المزيدباب العذراء
زادتني رغبةً في قراءة القصّة هذه العبارةُ في مقدّمتها: "تُذكِّرُ (القصّة) بما تفعله أمُّنا معنا". حسبتُها أمّي وأمّك، أمّي التي كان مصادفًا ذكرى رقادها في ذلك اليوم. سأذكر ما قرأتُهُ بتصرّف. تقول القصّة إنّ بطرس الرسول اكتشف أنّ ثمّة أشخاصًا يدخلون السماء من بابٍ لا يعرفه. مسك مفاتيحه بيده، وذهب إلى يسوعَ، وسأله: "هل أُغلق ...
إقرأ المزيدالحبّ
قالت لي: "الحبّ يحتاج إلى أناس صادقين، أوفياء". أحزنتني هذه الكلمات لما تعنيه وما تكشفه! الحبّ مجّانيّ. الحبّ كامل. كلّنا نحتاج إليه. هذا معنى المعاني. رددتُ عليها. لم أُظهر لها حزني من كلماتها. فكّرتُ في أن أفعل. ثمّ عدلت. أعرف الفتاة. كشف كلامُها أنّها لم تدرك أنّها محبوبة! ما سمعتُهُ منها ليس تنظيرًا، بل قناعة. ...
إقرأ المزيد