المتسلِّط، أينما انوجد، في منزله أو في الكنيسة أو في الدولة أو في الحزب...، تجد ظلمة، تجد وجوهًا مسطّحةً اغتُصبت معانيها، تجد الإنسان العقيم. المتسلِّط، قبل أيّ شيء، إنسانٌ مكتفٍ بنفسه لا يطلب أن يزداد إلاّ بتعسّفه، إنسان يأبى الفضاء الرحب الذي يسرح فيه الأطفال بحرّيّةِ الواثقين أنّهم محبوبون، أنّهم أبناء البيت. يكره المساحات. تروّعه ...
إقرأ المزيدإلى الإخوة في حركة التجدّد بالروح القدس
أخذتني، في مسرى التزامي، مجادلات عديدة في شأن حركتكم. كان مصير "التعليم"، في مجموعات من كنائس مختلفة، يُصيبني بدُوار. تأخّرتُ عن التنبّه إلى أنّ روح الله يمكنه دائمًا أن يُنشئ فينا الكلمة التي "تجمع المتفرّقين إلى واحد". ثمّ دفعني إلى تثمينِ وعيكم بعضُ أصدقاء منكم حبُّهم ليسوع قصّةٌ تُحكى. منذ مدّة، قلتُ لصديقٍ من كنيستنا ...
إقرأ المزيدالجزيرة
٢٠- مُذ كنتُ فتًى، رأيتُ من الأفضل أن أتابع الأفلام السينمائيّة مع آخرين. لا عيب عندي في وصل الأحداث بعضها ببعض. عيبي في أنّني، عندما أقعد إلى فيلم، لا أُخلص له، بل أسمح لأفكار أخرى أن تأخذني! هذا يجعلني، إن كلّمتكم على فيلم، أقدّم شهادةً جماعيّة، شهادتي وشهادةَ الذين شاهدتُهُ معهم! أودّ أن أدعوكم اليوم ...
إقرأ المزيدموعد مع فلسطين
في تمّوز العام ٢٠١٤، طلبتُ، من "غزّة"، موعدًا أن نلتقي. فلسطين اليوم كلّها تردّ على الطلب. هذه الصبيّة الجميلة غلبتها أشواقها أيضًا. أيًّا كان عدد السنين التي غبتَ فيها عنها، ستعرفها. تعرفها من كلمتها ورائحتها ومن صوتها الشجيّ ومن شوارعها التي تتواصل بلحظةٍ كما لو أنّها كلّها ساحة عرس! "لستُ قاصرة. الأحرار يعرفونني، وطيور السماء"! ...
إقرأ المزيدسيرة للأب إلياس
القراءة التزام. تنتفع منها هنا، وتخفق هناك. لكنّك، قارئًا ملتزمًا، يمكنك، في كتبٍ تختارُها أو تختارُك، أن تنتظر الهدايا التي تمدّك إلى قدّام. هذا كان شأني في قراءة "كتاب سيرة" المثلّث الرحمة الأب إلياس مرقص الذي أبدع في وضعِهِ قدسُ الأرشمندريت توما بيطار. أحمل قلمي اليوم لثلاثة: للشكر والدعوة والتشجيع. أودّ أوًلاً أن أشكر للأب ...
إقرأ المزيدإعلان التلاميذ
عندما قال بولس: "لا تكونوا في همّ" (١كورنثوس ٧: ٣٢)، أراد أن نرى الله معنا في غير حال. في حزننا وفرحنا. في رضانا وغضبنا. في ألمنا وصحّتنا. في سلامنا وقلقنا... هذه خبرة الفصح للذين عرفوا كلّ شيء، أي عرفوا أنّ المسيح قام. للذين سمعوا قوله لتلاميذه في الجليل: "أنا معكم". للذين رأوه، على طريق عمواس، ...
إقرأ المزيدصداقة الكلمة
ما سرّ هذَين المثلَين، مثل الفرّيسيّ والعشّار (لوقا ١٨: ١٠- ١٤) ومثل الابن الشاطر (لوقا ١٥: ١١- ٣٢)، اللذين يسيطران على صلوات الصوم الأربعينيّ المقدَّس؟ هذا سؤال يعيد ذاته عليَّ في كلّ صوم كبير. لا أتذمّر من تكرار! حاشا! مَن يتضجّر من إلحاح الكلمة؟ لكنّي أحبّ أن أبدي عجبي علنًا! عجبي وإعجابي! كنيسة، ورثت كتابًا ...
إقرأ المزيدالنور أعظم
منذ عقود، شاع، في مدى أنطاكية، أن يتفاخر بعضٌ بآبائهم الروحيّين. هذا أنتج، هنا وهناك، سقوطًا في "زيّ العلاقات" وفي "تحزّبات وتكبّرات". لا أعمّم الغضب. لا أتجاوز مظاهر الوعي. على جرح هذا التفاخر، هناك إخوة كان لهم نعمةً أن يتحرّكوا إلى مصالحة أنّ الكنيسة هي عائلة. النور أعظم! الأسئلة المحرجة تحاصرني. هل للآباء الروحيّين ما ...
إقرأ المزيديسوع المعجزة
إن كنتم فعلاً تبحثون عمَّن يشفي لنا تاريخنا العامّ أو تاريخنا الشخصيّ أفرادًا وجماعات، لا تُتعبوا قلوبَكم بالبحث. افعلوا شيئًا واحدًا. ارفعوا عيونكم إلى فوق. هناك شخص واحد يمكنه أن يحقّق لنا هذه المعجزة، يسوع الذي أتى إلينا من فوق، يسوع المعجزة الذي قال: "تعالوا إليَّ أيّها المتعبون والمثقلون، وأنا أريحكم" (متّى ١١: ٢٨). هذه ...
إقرأ المزيددلالة الأشياء
سأعترف لكم بأمر. إنّني من الذين لا يتخلّون عن الأشياء التي لها ما تُذكِّرهم به. هناك أشخاص كانوا لي يومًا أصدقاء مقرَّبين. حتّى هؤلاء الذين تغيّرت علاقتهم بي، إن تركوا شيئًا له معنى عندي، لا أتخلّى عنه أيضًا. تصوّروا أنّ هناك أشخاصًا يتغيّرون فيما أشياء منهم تحافظ على مكانتها في حياتنا! هل أحتفظ بأشياءِ أُناسٍ، ...
إقرأ المزيد