13أبريل

النور أعظم

منذ عقود، شاع، في مدى أنطاكية، أن يتفاخر بعضٌ بآبائهم الروحيّين. هذا أنتج، هنا وهناك، سقوطًا في "زيّ العلاقات" وفي "تحزّبات وتكبّرات". لا أعمّم الغضب. لا أتجاوز مظاهر الوعي. على جرح هذا التفاخر، هناك إخوة كان لهم نعمةً أن يتحرّكوا إلى مصالحة أنّ الكنيسة هي عائلة. النور أعظم! الأسئلة المحرجة تحاصرني. هل للآباء الروحيّين ما يتفاخرون به؟ ردّ أحد الآباء النسّاك على شابٍّ نَقَلَ إليه أنّه رأى ابنَهُ الروحيَّ في السوق، قال: "أنا وحدي أعرف أبنائي الروحيّين". نحن، في كنيسة رصينة، أكبر في الوعي أنّ رقيّنا يستحيل إن لم تكن حياتُنا كلُّها خدمةً هدفُها أن نتعلّم أنّ أبانا هو واحد (متّى ٢٣: ٩). كلّنا مسؤول عن هذا الارتقاء.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading