يا ربّ، يا إله السماء والأرض، هذا لبنان لك، كلّه لك. لبنان ما بقي أبيض، كما يعني اسمه. صبغه الدمُ بلونه. "الملك"، الذي يدمّره، لا يعترف بأنّك تخصّ أحدًا غيره. أنت إلهٌ مُحتكَر! هذا العالم، الذي يستميله "الملك" بكذبه وخداعه، لم يفهم كلّه أنّك إله لا تؤثر الشرّ لأيّ غرضٍ كان. لا تستخدمه إطلاقًا، ولا ...
إقرأ المزيدمن أجل الإنسان
أشار عليّ إبراهيم رزق أن أكتب لكم عن كتيّب المثلّث الرحمة المطران كاليستوس وير: "تحدّيات اللاهوت الأرثوذكسيّ في القرن الحادي والعشرين" (تعاونيّة النور، ٢٠٢٠). إشارة الإخوة أمر. الكتيّب، ٤٧ صفحة، يمكن أن يُقرَأ على فنجان قهوة. تعوّدتموني. عندما أقترح قراءة كتاب، لا أغرق في تحليله، (مساحتي تظلم أيّ تحليل)، بل أختفي وراء اقتراحي. أعتبر أنّ ...
إقرأ المزيدقناعة الله
الذي لا يحبّ الآخرين، الذين يختلفون عنه في الدين والمذهب والمواطنة واللون والجنس…، إن أعطته كنيسته (أو السياسة في بلده) موقعًا شجّعك على أن تكون واحدًا من الذين يلوذون به، نصيحتي لك واحدة: أن تحفظ، بحرصٍ وانتباه، أنّ الله لا يصادق القلوب التي تخطفها قناعات لا تشبه قناعته. لا يميّز الله في حبّه للناس، بل ...
إقرأ المزيدالأب أنطوان ملكي
عزّ عليَّ كثيرًا رقاد الأب أنطوان ملكي كاهن رعيّة عفصديق في أبرشيّة طرابلس والكورة. تركَنا هكذا فجأةً من دون إذن أو كلمة وداع. الموت غدّار في غير حال، لا يخلّف سوى انفصالات وخسائر. أجل، لم يكن ذهاب الأب أنطوان عنّا خسارةً فقط لبيته وكنيسته ومَن جمعتهم معه صلة قربى أو ودّ…، بل أيضًا لكلّ مَن ...
إقرأ المزيدمبارك الآتي
اقتربنا من عيد الفصح. كان الفصح معنا منذ تباشير الصوم. رائحته عبقت بكلّ شيء، بما يطلبه، بصلواته، بمواضيعه، بوجوه الإخوة، بالقدّيسين الذين زُرعوا فيه. نحن لا نعتقد أنّ مسيرتنا نحو إلهنا الحيّ نقدر عليها وحدنا. الذي يطلبه الله، يضع قوّته فيه. هذا يتمّم المسيرة. الباقي إلى العيد أيّام. اليوم، نرى يسوع يقتحم المدينة العنيدة بتواضعه. ...
إقرأ المزيدإرشاد المؤمنين
سأكلّمكم بلا مقدّمات. بعض الذين لهم مواقع تأثير في حياة المؤمنين، في كنيستنا وغيرها، تحكم قناعاتِهم أفكارٌ أو عقدٌ غريبة! سأبيّن رأيهم في العفّة، مثلاً. سمعتُ بعضًا يتناقلون عن كهنة (أكثر من واحد منهم من كنيستنا) أنّهم يماشون ما في العالم من أفكار. العفّة عندهم مثلاً لا يعارضها أن "تريح نفسك بنفسك"! الكلام صريح! أيّ ...
إقرأ المزيدأمّ الخطايا
لا تتنازل عن منطق الحقّ من أجل أيّ شيء. أيًّا كانت الأهداف التي ترغب في تحقيقها (بناء كنيسة أو ملحقات لها، خدمة المحتاجين في رعيّتكم أو في الأرض…)، احفظ الحقّ في الوصول إليها. لا تحسب أنّ الطريق الملتوي أسرع في الوصول إلى الهدف، أو أنّ "الغاية تُبرّر الوسيلة". حاذر. كلّ فكر نأتي به من أنفسنا، ...
إقرأ المزيدالمحبّ
الذي يشعرك، باهتمامه بك، بأنّه يخنقك، لا تقنع نفسك بأنّه يحبّك. اهتمام المحبّ شيء مختلف. المحبّ فعلاً تعرفه من مساحات الحرّيّة التي يشاركك فيها.
إقرأ المزيدخذْ بيدي
يا إله الرحمة والحياة، لا تتركْني وحدي. ها أنت تراني. هذا أنا، كلّي أمامك. أنت تعرف ما أحتاج إليه. ضعيف أنا وحائر. كنْ قوّتي وهدايتي. لا أريد لنفسي قرارًا لا تأخذه أنت معي، أو لا تأخذه أنت عنّي. ساعدني على ما يرضيك فقط. الطريق أمامي، لا تتركني أمشي على الطريق وحدي. لا أريد هدفًا أرسمه ...
إقرأ المزيدأن نشبه الإيقونة
كلّما سمعتُ أحد الإخوة يروي عن المسؤول عنهم في الكنيسة أنّه لا يعرف سوى أن ينتقدهم، أسرع إلى سؤاله: "هل يساعدكم على ما يرغب فيه لكم؟". هذه كلمات ليست جديدةً عليكم. الله، عندما يرينا أخطاء ترتكب أمامنا، لا يرينا إيّاها من أجل أن نتنمّر على مرتكبيها، بل من أجل أن نشارك في إصلاحها دائمًا. لا ...
إقرأ المزيد