الذي لا يحبّ الآخرين، الذين يختلفون عنه في الدين والمذهب والمواطنة واللون والجنس…، إن أعطته كنيسته (أو السياسة في بلده) موقعًا شجّعك على أن تكون واحدًا من الذين يلوذون به، نصيحتي لك واحدة: أن تحفظ، بحرصٍ وانتباه، أنّ الله لا يصادق القلوب التي تخطفها قناعات لا تشبه قناعته. لا يميّز الله في حبّه للناس، بل يحبّ الجميع حبًّا واحدًا. هذا روح فكره.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.