لا تتنازل عن منطق الحقّ من أجل أيّ شيء. أيًّا كانت الأهداف التي ترغب في تحقيقها (بناء كنيسة أو ملحقات لها، خدمة المحتاجين في رعيّتكم أو في الأرض…)، احفظ الحقّ في الوصول إليها. لا تحسب أنّ الطريق الملتوي أسرع في الوصول إلى الهدف، أو أنّ "الغاية تُبرّر الوسيلة". حاذر. كلّ فكر نأتي به من أنفسنا، إن لم نفحصه على الله وكلمته، نقبل الموافق ونرفض المناقض، نضع أنفسنا في الحياة قبل الحقّ. هذه أمّ الخطايا.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.