عش واثقًا بأنّك إنسان عابر. في هذه الحياة، كلّ شيء باطل. "باطل الأباطيل، كلّ شيء باطل" (الجامعة ١: ٢). إن كنتَ تحبّ أن تعمل من أجل "يومٍ آتٍ"، أمران يساعدانك على استقامة مسعاك. الأوّل أن تحيا ترى إلى باب قبرك مفتوحًا. ثمّ أن تعمل على أن يكتشف الناس أنّ الله أوجدَنا جميعًا أحرارًا. إن رأيتَ ...
إقرأ المزيدأطلب انتباهكم
لا أتعاطى التحليل النفسيّ. لكن، يمكنني أن أتبع الجروح التي أراها في يوميّات خدمتي. أعرف صبيّةً وجدت عملاً جديدًا لها في مركز تجاريّ (باركوا لها!). في أوّل يوم عمل، استصغرها زبون على خطأ ارتكبته. عندما عادت إلى البيت، أخبرت أمّها بما جرى، ثمّ علّقت: "لم يتغيّر عليَّ شيء! أبي هنا وهناك"! أطلب انتباهكم. لا أحد ...
إقرأ المزيدالكلمة الباقية
هل هناك نصٌّ، نقرأه، يمكن اعتبارُهُ موفَّقًا، ونصّ آخر غيرَ موفَّق؟ هناك دائمًا قرّاء يفضّلون نصًّا على آخر. هذا ذوق، أو هذه شركة، من دون اتّفاق، بين الكاتب والقارئ. ولكنّ القاعدة، التي حدّدها العالمون، هي أن ما من نصّ موفَّقًا وآخر غير موفَّق، بل هناك نصّ يبقى، ونصّ آخر يندثر فور نشره أو مع تعاقب ...
إقرأ المزيدولا تكون إلاّ فرحًا
أمس، أطلّت عليَّ هذه الكلمة: "ولا تكون إلاّ فرحًا" (تثنية الاشتراع ١٦: ١٥) من كتاب آخر. الكتاب المقدّس مختوم وممدود، ممدود في كلماتٍ تخدمه وفي حياة الطاعة! قلتُ أدعو نفسي إليها. فتحتُ كتابي، وأخذتُ أقرأ. هذه الدعوة المطلقة إلى الفرح ترد في سياق الكلام على عيد قديم. العيد، أيّ عيد، غايته أن يزيدنا بيانًا أنّ ...
إقرأ المزيدكفى!
كدتُ أمس أحذف من هاتفي "تطبيقات الأخبار" كلّها. أعتذر من الإخوة الذين علّمونا أنّ متابعة الأخبار تفيدنا في رفع مشاكل العالم إلى الله. هذا ما اندفعتُ إلى أن أتبعه عن قناعة دائمًا. لكنّ شعوري، في هذه الأيّام، أنّ الأخبار لا يُراد من نشرها سوى أن نحيا مكبّلين، مخنوقين، من دون ضوء أو أفق! مَن يصرّ ...
إقرأ المزيدتربية السلام
صبيّ، لم يكمل السابعة، كان، اليوم، يمشي على الطريق مقابلي. كانت هذه المرّة الأولى التي ألتقي به فيها في حيّنا. حيّيتُهُ بسؤالي: "كيف حالك؟". رفع يده اليمنى مفتوحةً إلى وجهه قبل أن يردّ بثقة: "الحمد لله". الحياة تربية. ذكّرني بأبي. كان ابي يردّد علينا: "سلِّموا دائمًا على مَن ترونه في الطريق، أتعرفونه كنتم أم كان ...
إقرأ المزيدشخص مزيَّف!
الذي لم يكتسب قناعاته من حبّ الله المجّانيّ، انتظر، أينما انوجد، أن يخلّف رائحةً من لحمه. في العالم، عندما يريد تاجر أن يقنعك بأنّ ما يعرضه للبيع هو أصليّ، يقول لك: "احذر المزيَّف". غير المجّانيّ هو شخص مزيَّف!
إقرأ المزيدالطوباويّ كارلو أكوتيس
سبقني مديرو هذه الصفحة إليه. قالوا: "الطوباويّ كارلو أكوتيس سخّر العالم الرقميّ لخدمة الإفخارستيّا"! القداسة هي لإنسان اليوم! أكثر ما يستأهل الشكر، في هذه الحياة، أن يذكّرنا فتًى يافعٌ (١٩٩١- ٢٠٠٦) بأنّ الله أرادنا له قدّيسين قبل تأسيس العالم (أفسس ١: ٤)! الله باقٍ عجيبًا في اختياراته! قال الطوباويّ كارلو: "الاتّحاد الدائم بيسوع هو مشروع ...
إقرأ المزيدالمحجورون
المرضى المحجورون، في هذا الزمان الموبوء، هم رعيّتنا الأولى. افتقادهم ليس عملاً محصورًا في بعض، بل يخصّنا كلّنا. ماذا نفعل للمنبوذين، للخائفين، للمكسورين نفسًا وجسدًا، للمحتاجين إلى مرافقة مسؤولة؟ كيف نساعدهم على أن يشعروا بأنّهم ليسوا وحدهم؟ اليوم، أؤخّر الكلام على لقاء الوجه. للزمان أحكامه! أسأل إن كنّا نسأل عنهم، إن كنّا نكلّمهم، إن كنّا ...
إقرأ المزيدإلى المدينة!
في الأمس القريب، سمعتُ شبابًا يردّدون في المدينة: "انتهى زمان الحرب (الأهليّة) في لبنان". يا لهذه الكلمات الجميلة التي انتظرناها عقودًا! كان قصدهم أنِ انتهى زمان أن يكون الإنسان، في لبنان، وقودًا لأيّ حرب يقرّرها عنه أحد، أيُّ أحد. انتهى زمان "الفكر الشموليّ" الذي لا يُعارَض. انتهى الزمان الذي نسمح فيه للسياسة، الداخليّة أو الخارجيّة، ...
إقرأ المزيد