أرشيف شهر: أكتوبر 2020

31أكتوبر

ربح وخسارة

كان الإخوة المعتبَرون يردّدون علينا أنّ المؤمن جنديّ لله موجود على الجبهة في حرب مصيريّة لا نهاية لها. من أقوالهم التي ما زالت معي أنّ "الجنديّ الحقيقيّ يحارب في المعركة، يموت أو يُجرَح أو ينتصر، ولكنّه لا يهرب". لِمَ حياة الإيمان معركة؟ هذا العالم لا يمكنه أن يحتمل أن يرى الربَّ محبوبًا. أكلّمكم كأصدقاء. ردّتني ...

إقرأ المزيد
31أكتوبر

عهد الحنان

بعد أن أعلمني صديقي عهد الفريّح أنّه حدّد إكليله اليوم في كنيسة دمشق، قلتُ له: "هذا خبر، يا عهد! نحتاج اليوم إلى أخبار الفرح"! إلى "خبر الفرح"، أي خبر الإكليل، كنتُ أرجو حياةَ الفرح. هذا ما يُرتجى من "شباب النهضة"، في كنيستنا، أن يكشفوا لنا دائمًا، في حياتهم، أنّ السرّ الكنسيّ إنّما هو حدث ممدود ...

إقرأ المزيد
31أكتوبر

كلماتٌ في الحيّ!

هل سمعتم ابن سينا يقول: "بُلينا بقومٍ يظنُّون أنّ الله لم يهدِ سواهم"؟! هل وصل إليكم ما فعل به هذا القول؟ رموه بكلامٍ ظالم. قالوا عنه إنّه ديّان، إنّه مستكبر! هل أضعُ هذه السطور اعتراضًا على الذين يستخفّون بكلمات النصح؟ الذي دفعني إلى وضعها، هو هذا التطابق العجيب بينها وبيننا. ألا يظنّ معظمُنا أنّ الله ...

إقرأ المزيد
31أكتوبر

إلى أن نلتقي

لا أعرف شبابًا، مثل أعضاء حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، قادرين على أن يحقّقوا، على مدى أنطاكية كلّها، أنّ المسيحيّةَ لقاءُ وجوه. هذا تعبُ القدّيسين. عندما كان الأخ عماد حصني في المستشفى، (تنذكر وما تنعاد)، صارت غرفته ملتقى للإخوة في لبنان وسورية. ما من أمر أسمى من أن تبقى هذه الحقيقة يقظةً فينا دائمًا. قبل الحرب في ...

إقرأ المزيد
31أكتوبر

شفاعة الطفولة!

عندي مشاهد أعتقد أنّنا كلّنا لا نكون أنفسنا من دونها. من هذه المشاهد مثلاً، مشهد طفل (أو طفلة) يكشفُ مظهرُهُ، واقفًا أمام بناء، أنّه ينتظر حافلة المدرسة. ثيابه. حقيبته التي يحملها أو تنتظر معه قربه. وجهه الفرح أو المعترض. شعره المرتّب بقناعة أو باستياء! هذا المشهد يهديني فرحًا كبيرًا. هذا يزكّي الحاضر المجتهد، ويستشرف المستقبل ...

إقرأ المزيد
31أكتوبر

الدواء

تعرّفتُ إلى الدواء منذ اثنتين وعشرين سنة. كنتُ في زيارة. ابنة البيت، الذي كنتُ فيه، ممرّضة مجازة. سألتني سؤالاً. صرتُ في المستشفى. خرجتُ معي ثلاثة أدوية اثنان منها سيرافقانني إلى قبري. على مرّ السنين، تضاعفت حاجتي إلى الدواء، مرّتين وثلاثة. لا أميّز نفسي. هذا نصيب معظم الذين يجايلونني اليوم. لا أعترض. تعوّدتُ الدواء. عاد تناوله ...

إقرأ المزيد
31أكتوبر

جشع التجّار

صديق، يمارس الرياضة لدواعي صحّيّة، أخبرني أنّه، قبل شهر، اشترى حذاءً رياضيًّا من متجر معروف. دفع ثمنه خمسمئة وعشرين ألف ليرة. أوّل من أمس، كان يمشي على الطريق. ضرب قدمه اليمنى بحديدةٍ لم يلحظ وجودها. نجّاه الله. لكنّ حذاءه انفلع من أمام. عاد إلى المتجر عينه. رأى الحذاء عينه إنّما بثمنٍ آخر، مرتفع، جنونيّ، بمليون ...

إقرأ المزيد
31أكتوبر

إلى أطبّاء لبنان

أعلن نقيب أطبّاء لبنان د. شرف أبو شرف أنّ هناك المئات منكم وزملاء لكم في التمريض وجّهوا عينَيهم نحو الخارج. هذا بلد لا حياةَ سليمةً فيه اليوم، والغد فيه ضبابيّ! لكن، إذا سمحتم، أودّ أن أستوقفكم للحظة. أنتم أخذتم قرارَ أن ترحلوا في زمان ضاغط. هل تعتقدون أنّ القرارات، التي نأخذها تحت الضغط، تصحّ دائمًا؟ ...

إقرأ المزيد
31أكتوبر

كشفُ الكلمة

أخبرني أنّ قريبًا له استدعاه إلى أن يصلّي له على سرير مرضه. أعرفه جيّدًا. إنّه ليس من الكهنة الذين يتفاصحون بإشهارهم ما يفعلونه. فهمتُ أنّ ما قاله ليس هو الخبرَ كلَّهُ. انتظرتُهُ. قال إنّ المريض طلب من كاهن رعيّته أن يزوره. ولكنّه لم يفعل. سألتُهُ: "متى طلب أن يزوره؟". قال: "قال لي قريبي: منذ شهر". ...

إقرأ المزيد
31أكتوبر

وْإِذَا!

وْإِذَا هي لفظة من ألفاظ المكابرة في لغتنا العامّيّة. عمومًا، تأتي جوابًا عن سؤال وجَّهتَهُ إلى شخصٍ يخصّك (أو يصغرك في السنّ). تسأله مثلاً: "لِمَ لا تلتزم سبل الوقاية من المرض؟". يجيبك: "وْإِذَا"! تقول: "لماذا كسرتَ أمسِ قرارَ منعِ التجوّل؟". يجيبك: "وْإِذَا"! هي كلمة من بضعة حروف يُخرجُها انفعالٌ معاند يخلو من حجّة. هذا نحن! ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults