31أكتوبر

شفاعة الطفولة!

عندي مشاهد أعتقد أنّنا كلّنا لا نكون أنفسنا من دونها. من هذه المشاهد مثلاً، مشهد طفل (أو طفلة) يكشفُ مظهرُهُ، واقفًا أمام بناء، أنّه ينتظر حافلة المدرسة. ثيابه. حقيبته التي يحملها أو تنتظر معه قربه. وجهه الفرح أو المعترض. شعره المرتّب بقناعة أو باستياء! هذا المشهد يهديني فرحًا كبيرًا. هذا يزكّي الحاضر المجتهد، ويستشرف المستقبل الأفضل. أكتب عن مشهد كما لو أنّني أسجّل شيئًا من ذكرياتي! كوفيد ١٩، هذا المرض، الذي أقفل في وجهنا كلّ شيء حتّى وجوهنا، يبدو أنّه لم يتمّم ضررَهُ بعدُ. هل تنقذنا الطفولة من المرض؟ هل تتشفّع بنا من أجل أنّ نحيا من دوام المشاهدة؟!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading