(مهداة إلى مايكل ليڤيت) ٢٨- الناس، الذين لا يعرفون سوى أن يُقفلوا أبوابَ الرجاء في وجوهِ الآخرين، إن تكلّموا، لا يسمعهم سوى الموتى! الرجاء، الرجاء، هو، في الأرض، لغة الأحياء!
إقرأ المزيدفكر الله!
بلا مقدّمات، الناس، في زمان إقفال الكنائس، يحتاجون، في مخابئهم، إلى تعزية. ماذا قرّر بعضنا؟ أن ينقلوا "الخدمة" على منصّات التواصل. الطريقة سهلة. الناس هواتفهم في أياديهم. إذًا، ما نفعله من بعيد، يمكن أن يشعرهم بأنّهم معنا، قريبون. ولكن، مَن يتبع المشوَّهات التي تحدث في "البعيد"؟ سأترك لكم أمرَين أراهما يهدمان كثيرًا ممّا ترمَّم، في ...
إقرأ المزيدخلّيك بالبيت
عندما يغدو فيروس "كورونا" من الماضي (سريعًا، بإذن الله)، سيُسَطِّر التاريخ، بأحرفٍ من ذهب، ما تفعله بعضُ وسائل الإعلام في لبنان من أجل رعاية الحياة فيه. يا لهذه الحرب الشعواء التي يشنّها من أجلنا محبّو الحياة على فيروس يركّع بلادًا لم يُكتَب لنا أن نصل إلى ذيل تقدّمها! لا يهمّني الآن أن أفتح سطوري على ...
إقرأ المزيداعذروني!
هل سمعتم بأشخاصٍ يرفضون بينهم أناسًا أُصيبوا بفيروس كورونا؟ اعذروني! هذا هجر للحبّ لا يفيد إلاّ ازدياد التستّر على المرض، أي انتشاره، أكثر فأكثر. كيف يتملّص الإنسان من أبناء جلدته؟ كلُّ إنسانٍ يخصّني! لا أقول للذين الرفضُ موقفهم: "لا أحد يضمن سلامته"، بل: "شفاكم الله"! منذ يومَين، سمعتُ على محطّة تلفزيونيّة أناسًا يترجّون مناطق لبنانيّة، ...
إقرأ المزيد