لا يدرك قيمة الكلمة فعلاً سوى الذي يفتح أُذنَي قلبِهِ للكبير والصغير.
إقرأ المزيدحياة لبنان
أثبتنا نحن اللبنانيّين، في ظروف مختلفة، في الحرب والسلم، أنّنا شعب لا ينتظر الأفضل، بل يصنع الأفضل. أيًّا كانت صعوباتنا اليوم، يستحقّ هذا البلد أن نعمل فيه دائمًا من أجله. لبنان بلدنا. هنا فيه اكتشفنا كلّنا أنّ لنا قلوبًا تدقّ. هنا تعلّمنا أنّ وجودنا فيه ليس مصادفة. هنا أصدقاء نحبّهم يحتاجون إلينا. هنا أناس يحبّوننا ...
إقرأ المزيدخلاص العالم!
من أنشطة أعياد الظهور الإلهيّ في كنيسة رعيّتنا، رسيتال أناشيد أدّاها، بعد قدّاس يوم الأحد، أطفال حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة. لربع ساعة، قاد الأطفالَ أحدُ الإخوة الذين أسهموا في تدريبهم. عناني كثيرًا أنّ المؤمنين التزموا احتضان الأطفال حبًّا وتكرُّمًا. هذه هي الكنيسة. كلّ مَن فيها مسؤول، خادمٌ وراعٍ. هل تريدون كلمةً نفعتني كثيرًا في مسرى حياتي؟ ...
إقرأ المزيدالشخص الرابع
أن نكون في لبنان اليوم، لهو أن نكون نورًا، فرحًا، فسحة رجاء، قال صديق لي إلى إخوة اجتمعوا على التزام لبنان في ظروف معروفة. لم يتوقّف صديقي، بل تابع يقول: "تعلمون أنّ الفتية الثلاثة، في كتاب دانيال، سبّحوا الله في أتون النار". تعالوا نفكّر! ما سرّ هذا التسبيح في النار؟ قال صديقي أيضًا: "هو سرّ ...
إقرأ المزيدتوبوا!
في عيد الظهور الإلهيّ، ترسم الكنيسة أن ينقل الكهنة إلى بيوت المؤمنين الماء الذي تقدّس في العيد. لا يحيا الإنسان بلا ماء! سألتُ نفسي في الأحد الذي تلى العيد: هل نداء يسوع: "توبوا" (متّى ٤: ١٢- ١٧) هو استرجاعُ ما قاله في انطلاق رسالته أو عنوان حياتنا نحن المعمَّدين، يومًا فيومًا؟". هذا معنى التوبة أن ...
إقرأ المزيدأن نحيا في النور
قال سقراط: "يمكننا بسهولةٍ أن نغفر للطفل الذي يخاف من الظلام. المأساة الحقيقيّة هي عندما يخاف البالغون من النور". وجدتُ هذا القول شاردًا خارج سياقه. البلاغة جذّابة. دعوتُهُ إلى أوراقي. رأيتُهُ يوافق أيّ سياق حاضر، كنسيًّا كان أو وطنيًّا... الأطفال، إن غزتهم مخاوف، من الممكن أن تُعرَف أسبابها وسبل معالجتها. ولكن، لِم خوف البالغ من ...
إقرأ المزيدخدمة الشموسيّة
الشموسيّة خدمة كاملة. هذا تراثنا. إذا استثنيتُ أوّلَ شمامستنا في جبل لبنان وبعضَ إخوةٍ آخرين، لا أعرف سوى أشخاص يحسبون الشموسيّة درجةً تسبق درجةً تعلوها. سقط من الممارسة تقريبًا أنّ الكهنوت، في درجاته الثلاث، إنّما هو موهبة. لِم يعوزنا أن نرى دائمًا إلى الشموسيّة أنّها خدمة كاملة بذاتها؟ لبقاء أنّ الخدم في كنيستنا تطلقها المائدة ...
إقرأ المزيدكلّنا مجانين!
كنتُ قد سمعتُ رأيهم في جنونه. ثمّ اختبرتُهُ! كان هذا منذ أربعين سنة. كلّفني الإخوة أن أشارك في اجتماعٍ مسكونيّ كان فيه. كان علينا أن نقرّر مشروعًا نتعهّده في أسبوع الصلاة من أجل الوحدة. المسؤول عن الاجتماع أراده "مشروعًا يضجّ الدنيا". أخذنا نطرح أفكارنا. عندما جاء دور "المجنون"، اقترح أن تخصِّص كلُّ كنيسة إيراداتها في ...
إقرأ المزيدردُّ الكلمة
ثمّة أناسٌ جنُّوا بنقلهم عن اليهوديّة أن يحصروا الخلاص فيهم! بمَ يُرَدّ على هذا الجنون؟ بكلمات يسوع. هل من كلمة نذكرها الآن؟ كلمته على الدينونة الأخيرة (متى ٢٥: ٣١- ٤٦). إن قرأنا هذه الآيات بانتباه كريم، فلن يفوتنا أنّ يسوع فاجأ المبارَكين والملعونين بإظهاره أنّه انكشف لهم، خادمين أو مهمِلين، على وجوه أخرى، من دون ...
إقرأ المزيدمكتبٌ في بلدي!
اشترطوا على "مكتب استقدام خادمات" أن تكون الفتاة، التي طلبوها، مسيحيّة. هم ملتزمون كنسيًّا. كانوا لا يريدون أن يشكّل التزامُهم لها أيَّ حرج. لم يلتزم المكتبُ شرطهم. عندما وصلت الفتاة إلى لبنان، استغلّ أصحاب المكتب ضعفها. أخضعوها إلى دورة تعليم مكثّفة تظهرها دينيًّا مثلها مثلهم! رجتهم أن يعيدوها إلى بلدها. رفضوا. عاشت الفتاة تناقضًا رهيبًا ...
إقرأ المزيد