أرشيف شهر: يناير 2020

31يناير

في عالم آخر!

أوقفتُ سيّارتي قربه. قال: "لا أريد أن أعذّبك. أنت كدتَ تصل إلى بيتك. أنا دربي طويلة". قلتُ له: "أبونا، أرجوك، لا تحرمني بركةَ رفقتك". عندما انطلقنا، بادرني قال: "هل لي بترتيلةٍ منك باللحن الأوّل؟"! هذا سؤال إلى الشخص الغلط. لم يقبل اعتذاري. حاولتُ أن أرتّل له بعضًا من قانون الفصح. جاء دوري. سألتُهُ أن يرتّل: ...

إقرأ المزيد
31يناير

هروب

عندما قال يسوع: "انظروا، لا تحتقروا أحد هؤلاء الصغار" (متّى ١٨: ١٠)، أبى علينا أن نستصغر أيّ إنسان في الأرض. العبقريّة في هذا القول هي في وصف الناس بأنّهم صغار! الصغار قد يُستصغرون! قال يسوع: "أنتم لا تعرفون عمق الناس، أو مَن الكبير فيهم أو الصغير. أنا أعرف! أنا أعرفكم، واحدًا واحدًا. كيف لكم أن ...

إقرأ المزيد
31يناير

الإيمان

اعذروني إن قلتُ أنْ ليس جميعُ الناس يفهمون أنّ للإيمان بُعدَيْن، بعدًا عموديًّا، يتعلّق بالله، وبعدًا أفقيًّا يختصّ بعلاقتنا بالآخرين. يقولون إنّهم يؤمنون بالله. يلتزم بعضُهم حياةَ كنيستهم. ولكنّهم بمعظمهم لا يلتزمون الإنسان وقضاياه... لا أحبّ اللغة القاسية. لكن، اعذروني أيضًا إن قلتُ إنّ الإيمان، الذي ليست له ترجماتُهُ في الحياة، يجب أن نجد له ...

إقرأ المزيد
31يناير

رسول الخير

كلّ إنسان رسول للخير. هذا عندنا هو موضوع الحياة. أيًّا كان عمرنا، أنّى كنّا، في المدرسة، في الجامعة، في العمل، أيّ ما نفعله، هو إطار لعمل الخير. أحبّ أن أنحصر في مخاطبة التلامذة. العالم يتألّم. لا تسمحوا لأنفسكم بأن تزيدوا على ألمه ألمًا. أنظروا حولكم. في أيّ مدرسة كنتم، تجدون رفاقًا متنوِّعين. النوع الذي يهمّني ...

إقرأ المزيد
31يناير

الإنسان الجديد

أيّ صديق، يتابع هذه الصفحة، يعرف أنّ ما أكتبه عن لبنان أستمدّ حبره من صورة الإنسان الجديد، أي الإنسان الذي، في أمر الوطن، يفضّل خير بلاده على أيّ شيء آخر. أعرف المصاعب التي تهدم الأوطان. لا أتكلّم على المصاعب الخاصّة، بل على التي، إن لم نتشارك في شيء، فنتشارك وطنيًّا فيها. أتكلّم على التحزّب المريض ...

إقرأ المزيد
31يناير

الخالة سارة

سارة هي خالة أمّي، "قريبتها الباقية من رائحة أبوَيها"، كما كانت تقول. كانت أمّي تحبّها كثيرًا، وكانت هي تحبّنا كثيرًا. كانت الخالة سارة تسكن في "الأشرفيّة"، شرقي بيروت، أو "الجبل الصغير"، كما يسمّيها الروائيّ إلياس خوري. أحلى شيء كان أن نذهب إليها. بيتها الجميل، مثلها، كان لنا مدًى للفرح وللحرّيّة! عندما ترهّبت أختي، أُعطيت اسم ...

إقرأ المزيد
31يناير

نتائج المدرسة!

استشرتُ صديقًا ثقةً بأمر فتًى كان يُتعب أهلَهُ في المدرسة. هم كانوا يريدونه أن يكون متفوّقًا في صفِّه. وكان هو، مستريحًا إلى نفسه، يكفيه أن ينجح. قال لي صديقي: "التفوّق قرار شخصيّ. إن لم يقل الإنسان لنفسه: "يا فلان، اسعَ إلى أن تكون أفضل"، إن قالها خلقُ الله كلّهم له، فلن يؤثّروا فيه". توقّف قليلاً ...

إقرأ المزيد
31يناير

المخدّة الملكة

عندي مخدّة أهدتني إيّاها سيّدة قبل نحو عشر سنوات. كلّما سمعتني أشكرها عليها، تردّ: "لا تستأهل الشكر! إنّها من متجر دولار واحد (One Dollar shop)". عجيبةٌ هذه المخدّة. أعانتني على أن أقوى على التشنّجات التي كنتُ أعانيها في رقبتي في أثناء النوم وبعده. في البيت، نسمّيها "المخدّة الملكة". السبب أنّها تتمدّد فوق ثلاث أخريات أوجدتها ...

إقرأ المزيد
31يناير

وعي عظيم

قلتُ لصديق لي خطفت عينَيه نقاطُ ماءٍ تساقطت في بيته على أريكة مجدَّدة: "مصير الماء أن ينشف"! سمعني. ولكنّ عينَيه بقيتا تستطلعان "مصير الأريكة"! أكسبتني الأيّام خوفًا، بات يلازمني كظلّي، (خوفًا) من تجاوز الوعي أنّ أشياءنا قد تنخرب في أيّ لحظة. ما سرّ القلق على المقتنيات؟ هل هذا تعلُّقٌ بالدنيا يتضمّن، في طيّاته، أنّنا باقون ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults