عيد الظهور الإلهيّ، المعروف شعبيًّا بعيد الغطاس، يكشف أنّ التدبير الخلاصيّ هو عمل الله المثلّث الأقانيم. هذا يردّ كلّ هرطقة يعتقد أهلُها أنّ الله عندما أوجَدَنا كان آبًا، وعندما خلَّصَنا كان ابنًا، وعندما جاد علينا بالقداسة كان روحًا قدّوسًا (هرطقة صابليوس، مثلاً). ما جرى في الأردنّ اليوم، يقول إنّ الله الواحد المثلّث الأقانيم، الذي أوجد ...
إقرأ المزيدحكايةُ السماء
قالتْ: "منذ صغرنا، تعلَّمْنا أنّ الله، في منتصف ليل "عيد الغطاس"، يفتح سماواته لأيِّ طلب نرفعه إليه! سؤالي لك: كم تبقى السماءُ مفتوحة؟ دقيقة؟ ساعة؟ الليل كلّه". تجنّبتُ أن أبتسم! الناسُ عاداتُهم! ثمّ أيّ سؤال، نسمعه، من واجبنا، أَأَعْجَبَنا أم لم يُعجبنا، أن نوضحه، ونجيب عنه. أخبرتُها حكايةَ السماء التي أقفلتْها خطايانا، والتي جاء المسيح، ...
إقرأ المزيدفرحُ الفصح
سألتُهُ عن خبرته في تكريس منازل رعيّته، في "عيد الغطاس"، هذه السنة. أحزنني بردِّهِ: "كلّ شيء كان على حاله إلاّ الذين تركهم أحدُ أخصّائهم إلى حياةٍ أخرى. كان الحزنُ أقوى من وجوههم". أخذَنا الكلامُ على الموت الذي قضى عليه يسوعُ بموته وقيامته. اجتمعْنا على أنّ ثمّة إخوةً في رعايانا يعوزهم أن يعتنقوا، دينًا، أنّ المسيح ...
إقرأ المزيد
