قالتْ: "منذ صغرنا، تعلَّمْنا أنّ الله، في منتصف ليل "عيد الغطاس"، يفتح سماواته لأيِّ طلب نرفعه إليه! سؤالي لك: كم تبقى السماءُ مفتوحة؟ دقيقة؟ ساعة؟ الليل كلّه". تجنّبتُ أن أبتسم! الناسُ عاداتُهم! ثمّ أيّ سؤال، نسمعه، من واجبنا، أَأَعْجَبَنا أم لم يُعجبنا، أن نوضحه، ونجيب عنه. أخبرتُها حكايةَ السماء التي أقفلتْها خطايانا، والتي جاء المسيح، ليفتحها إلى الأبد. ابتسمتْ علنًا. تُرى، متى سنصالح جميعُنا أنّ الله لا يقبلُنا موسميًّا، بل في كلّ لحظة؟ أجل، في كلّ لحظة!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
