اسأل عن الذين يحبّونك. كنْ أفضل. اسأل عن ذويك، عن أبيك وأمّك وأخوتك... اسأل عنهم، إن كنتَ في البلد أو خارج البلد. الإهمال يخلِّف ندوبًا عميقةً في النفس. انتبه! لا تكن مهمِلاً. إن كنتَ مطمئنًّا إلى أحوال ذويك، فقد يكون إهمالُكَ أعظم وندوبُهم أعمق. هذا هو الإنسان. الإنسان يحييه الحبّ، الكلمة المفتقِدة التي تثري من ...
إقرأ المزيدصداقة واثقة!
كان واثقًا أنّ الله يُحيي صداقتنا. إثباته أنّنا، لسنين طويلة كان يعمل فيها بالخارج، كنّا نلتقي، في زياراته إلى لبنان، من دون اتّفاق، في دارةِ صديقٍ مشترك. استيقظتُ يومًا على خبر أنّه نشر نصًّا جرّحني فيه. لا أخفي: صدمني نصُّهُ! قال كلماتِ خصومةٍ لا أحبّ أن أردّدها على نفسي! ولكنّ صدمتي لم تطل. عجَّلَ في ...
إقرأ المزيداستفتاء إيرلاندا
تصعب مناقشة الإجهاض في سطور. يقولون إنّ للناس ظروفهم. ولكنّ الحياة مسؤوليّات. سألني أحد أصدقائي بعد استفتاء إيرلاندا الذي أيّد الإجهاض (٢٥ أيّار المنصرم): "ماذا تفعل بالمرأة التي تحمل من اغتصاب؟". هذا الحمل من الأسباب التي تجيز الإجهاض في بعض بلدان العالم. أجبتُهُ: "كنت سأقول: قتل المرأة المغتصَبة نفسيًّا، لا يحلّه قتل آخر. لكنّي أودّ ...
إقرأ المزيدالتحرّش بالأطفال!
منذ أيّام، خطفني تقرير عن التحرّش بالأطفال. عدد الأطفال، الذين يُعتدى عليهم جنسيًّا في العالم، مرعب. في الدول العربيّة، الأوروبية، وغيرها... في أميركا مثلاً، طفلة من ثلاث وطفل من خمسة، لم يتجاوزا الثامنة من عمرهما، يُتحرَّش بهما. تصوّروا أنّ خمسة أطفال يُدفنون يوميًّا من اغتصاب طراوتهم في بلاد العمّ سام! يا لهذا العالم! كلّ طفل ...
إقرأ المزيدالله والفايسبوك!
أمس، قال لي أحدُ الإخوة: "نشرتْ صفحةٌ على الفايسبوك صلاةً صدّرتْها بهذه الكلمات: "هذه الصلاة صنعت معجزات: (...)". الذي صاغ الخبر أراد أن يشجّعنا على أداء هذه الكلمات عينًا. لا أخفي عنك، آلمني الخبر. لا يقنعني أن نبدي أنّ الله، لأيّ سبب كان، يفضّل كلماتٍ على كلمات! هذا من جهة. من جهة أخرى، لا أتنكّر ...
إقرأ المزيدكلمات متوثِّبة
أعطيتُ فرانك رامسْبرغر قلبي أمس في قراءتي كتابه: "العلّيّة في غمار الروح". سأعطيه أن يخاطبكم في هذه الليلة. قال رامسْبرغر: "نستطيع أن نبتاع بالمال: سريرًا لا نومًا؛ كتبًا لا أدمغة؛ طعامًا لا شهيّة؛ أشياءَ أنيقةً لا جَمالاً؛ بيتًا لا جوًّا عائليًّا؛ أدويةً لا صحّة؛ أشياءَ فخمةً لا ثقافة؛ لهوًا لا سعادة؛ مصلوبًا لا مخلِّصًا" (صفحة ...
إقرأ المزيدعهدٌ وفرح
أعظم جرح هو أن نجرح الآخرين! عندما أُخبرتُ أنّك جُرحتَ في هذه الحرب اللعينة التي تستنزفكم منذ سنين، رجوتُ الله أن يكون جرحُكَ بل جراحُك طفيفة! هذه الحروب، التي تغطّي عالمنا العربيّ، لا تخلِّف سوى الموت والأزمات المرّة التي تُشعل النفوس، وترميها في حفرٍ عميقة. أنت في المستشفى. الحمد لله! كنْ معافى! أنت في صلاتنا. ...
إقرأ المزيديوحنّا المعمدان
أعظم ما هو في هذا "النبيّ السابق المجيد" أنّ وعيه كاملاً كان أنّه الصديق والصوت والسراج والإصبع... لعمري، ما من وعي أعظم من هذا الوعي في الكون. أعرف زماننا. أعرف أهله و"أنبياءه". لستُ متأكّدًا من أنّنا جميعًا مقتنعون بحقّ هذا الوعي. أميل إلى أنّ هناك "كثيرين" بيننا يحسبون أنفسهم العريس والكلمة والنور والوجه... لا أتّهم ...
إقرأ المزيداللي استحوا، ماتوا
طفل سودانيّ يُرفَض في دار حضانة. فتاة إثيوبيّة تُمنع من دخول صالون تزيين للسيّدات. إدارة مسبح تحظّر على مساعدة منزل فيلبّينيّة، (وعلى أيّ مساعدة أجنبيّة أخرى)، أن تسبح في مياهه... هذه العنصريّة المجنونة لم نستورد أخبارها من الخارج، بل تتحكّم فينا هنا في لبنان! اللبنانيّون! آه من اللبنانيّين! يستكبرون على الناس أترابهم، ويركضون، بلا خجل، ...
إقرأ المزيدمونديال ٢٠١٨
في طفولتي، كان رائجًا أنّ "كرة القدم" هي رياضة الفقراء. لم تبقَ للفقراء وحدهم. لكنّهم بقوا هم لها. أصدقاء طفولتي، عندما يسترجعون أخبارنا، يقولون إنّ ما كان يطيرُ بي إلى خارج بيتنا أن أسمع في الحيّ صوت كرة تتدحرج! أبعدتني الحياةُ عن اللعبة. لم يبقَ لي منها سوى معرفة قوانينها وبعض "أساطير" كانت لهم في ...
إقرأ المزيد