30يونيو

مونديال ٢٠١٨

في طفولتي، كان رائجًا أنّ "كرة القدم" هي رياضة الفقراء. لم تبقَ للفقراء وحدهم. لكنّهم بقوا هم لها. أصدقاء طفولتي، عندما يسترجعون أخبارنا، يقولون إنّ ما كان يطيرُ بي إلى خارج بيتنا أن أسمع في الحيّ صوت كرة تتدحرج! أبعدتني الحياةُ عن اللعبة. لم يبقَ لي منها سوى معرفة قوانينها وبعض "أساطير" كانت لهم في صناعتها نصيب. منذ بدء مونديال ٢٠١٨، لم أتمكّن من أن أشاهد سوى بعضٍ من مباراة. قلتُ أمس لصديقٍ لي: "كيف للناس أن يُخلصوا لتشجيع فريق في لعبةٍ اللاعبون فيها لا يبقون هم هم؟". أجابني: "الذين يحبّون اللعبة لا ينقطعون عن أخبارها". هل هذا إصرار على الفقر أو على الطفولة؟!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading