أن يتوب العالم عن التمييز بين الرجل والمرأة في هذه الحياة، هذا أمر لا يتعلّق بيوم، بل بكلّ يوم. هل يأتي يوم تكتمل فيه هذه التوبة؟ أيّ توبة لا تكون حقيقيّةً إلاّ إن كانت شخصيّة. كلّ إنسان مسؤول عن تجديد نفسه بما يخدم إنسانيّتنا الجديدة. يقول العالمون إنّ عدد الرجال في الأرض يعادل تقريبًا عدد ...
إقرأ المزيدإلى الأستاذ نبيل بو منصف
لفتني صديقٌ إلى مقالك المعنون "...المطران" الذي نشرتَهُ في جريدتكم "النهار". أحبّ الأوفياء، لا سيّما إن كانوا كبارًا. ساعَدْتَني. أودّ أن أخبرك. منذ مدّة، تزعجني "دعاية"، تمرّ على إحدى قنوات التلفزيون، تسترجع أقوالَ كبارٍ عرفَتْهم "النهار". يزعجني فيها أنّ اسم "المطران" (جورج خضر) مغرَّبٌ عنها (ربّما عفوًا). جاء مقالك، الذي تصرخ فيه كما لو أنّك ...
إقرأ المزيدحضور الله
لا شيء يثبت أنّني مهتمّ بمشيئة الله فعلاً، أي بطاعته، إن لم أُظهر وعيًا شديدًا أنّ الله يرفع صوته، في هذه اللحظة، في المكان الذي أنوجد فيه الآن، في صديقي الذي معي، أو في هذا الشخص الغريب الذي لم أره من قبل!
إقرأ المزيدالمحبّة المجمِّلة
في مطلع التزامي، استصعبتُ كلمات أشعياء النبيّ: "لا صورة له ولا جمال، فننظر إليه" (٥٣: ٢). كان الإخوة قد شرحوا لي أنّ هذه كلماتٌ على المسيح المتألّم. حرفيًّا قالوا: "نبوءة"، "إطلالة من بعيد". ولكن، بقي صعبًا عليَّ أن يكون فادي العالمين شخصًا لا يُرى من بشاعته! كيف لا يكون للجميل جمال؟! ثمّ هداني اللهُ علمًا ...
إقرأ المزيدانطلاق الروح
"لو كان الذي أريده في العالم، لانقلبتْ هذه الأرض سماء". هذه كلمات قطفتُها من بستان المثلّث الرحمة البابا شنودة الثالث. كنت أتنزّه في كتابه "انطلاق الروح"، ولمعتْ في عينيَّ من بعيدٍ يشبهني. تذكّرت صديقي زكّا، زكّا العشّار... هل ما أراه صحيح؟ قلتُ أمشي في إثر زكّا. اقتربت. القامات الوضيعة يعوزها أن تلقى لنفسها وسيلة قربى ...
إقرأ المزيدتقليدُ الأكابر
عاشت أُمّي ما يزيد على التسعين سنة. لم نسمعها تتأفّف من صوم قائم أو صوم آتٍ. كانت تقبل الصوم ببساطة الرهابين. قالت مرّةً: "أن نأكل أيّ شيء، هذا أمر ممكن. هناك قدّيسون عاشوا على الخبز". هذا كان ردَّها إن اعترضنا على أكلة صياميّة. "الصائم لا يسأل عن نوع الطعام، ولا يرفض ما يقدَّم له منه". ...
إقرأ المزيدحياة إلى الأمام
تنتظر أبرشيّة "جبل لبنان" مطرانًا جديدًا لها، تنتظر هي ومطرانها المستعفي. سأخبركم. منذ أيّام، التقيتُ بالمطران جورج خضر في خدمة جنازة شقيقته الكبرى. بعد الخدمة، رافقتُهُ تأبّطًا من باب الكنيسة إلى سيّارته. دَنا أحدُ الشباب، وقال له بتودّدٍ ظاهر: "هذه الكلمات المعزّية، التي سمعناها منك في الخدمة الآن، تقول إنّ الذين كان عليهم أن يستعفوا ...
إقرأ المزيدمصارع صنديد!
أوّل من أمس، زرتُ الأب جورج مسّوح في المستشفى. صلّينا. مسحتُهُ بزيتٍ مقدّس. ثمّ أخذتُ أخبره عمّا يحدث في الخارج، اليوم. هذا كلّه كان رسمَ ماغي، زوجته. اتّفقنا أن أتكلّم، وأن يرافقني هو بعينيه. بعد أن أنهيتُ ما عندي، قلتُ له: "الآن إذًا، ليس وقت مستشفيات. مكانك في الخارج. إنّنا نحتاج إليك". رفع عينيه كما ...
إقرأ المزيدأمانة جميلة!
ما من لحظاتٍ تقضيها أجمل من التي تُعطى أن تصغي فيها لشخصٍ اختبرَ اللغة النهضويّة، أي اللغة التي تُعلِّمُها حركةُ الشبيبةِ الأرثوذكسيّة. قيل الكثير عن هذه اللغة الجديدة والمجدِّدة. أعتقد أنّ أعظم ما قيل هو أنّ الحركة ليست لها (أو لا تدّعي أنّ لها) لغة مخ
إقرأ المزيداللامعنى!
الذين يهمّهم أن يكونوا عظيمين في عيني الناس إن لم يروا أنفسهم اليوم أنّهم بلا معنى، فلن يتأخّروا عن الوصول إلى هذه الرؤية!
إقرأ المزيد