شارك

خاطرة يوميّة

2أبريل

نور مسّوح

غازل أحدُ الإخوة ما كتبته الصبيّة نور جورج مسّوح عن أبيها بعد انتقاله إلى الله، قال يخاطبها: "لا أعتقد أنّ أباك، عندما كان في عمرك، كان يكتب مثلك". أجابته: "لم يكن لأبي أبٌ اسمُهُ جورج مسّوح". هذا حبُّ الفتاةِ لأبيها، هذا حبٌّ أديبٌ يطلُّ على صفحاتٍ تنتظر. أعرف الصبيّةَ جيّدًا. لا أعتقد أنّها، بجوابها الظاهر، ...

إقرأ المزيد
1أبريل

إلى سادة أنطاكية

تذهبون غدًا إلى الله، لتسألوه أن يرأف بكم وبنا بإرشادكم إلى مَن يكون أخًا لكم وسيّدًا لجبل لبنان. هذه ثقتنا أنّ الله لا يبعد وجهه عمَّن يرى وجوههم إليه. هذه الكنيسة، التي ترعونها، تستحقّ الأفضل، دائمًا. أرجو أن يعطينا الله أسقفًا يستريح هو إليه وإلى ما سيخصبه منه خيرًا وأمانًا. أجرؤ على مخاطبتكم. هذا من ...

إقرأ المزيد
1أبريل

زمان المطران جورج

أعظم ما حدث لي في هذه الحياة أنّني كنتُ في زمان انوجدَ فيه المطران جورج (خضر). هذا يقوله الكثيرون. أردّده، اليوم. أعرف نفسي. ماذا كنتُ لو لم ألتزم الحياة في الكنيسة؟ ماذا كنتُ لو لم ألتقِ بسيّد الجبل؟ ماذا كنتُ لو لم يقمني من الحضيض إلى مذبحٍ لا يستحقّ إنسانٌ أن يدنو منه؟ أسأل "ماذا...؟". ...

إقرأ المزيد
31مارس

ذاكرة شيخة

عاشت طويلاً. في سنيها الأخيرة، قرّر طبيبها أن ينعش ذاكرتها بدواء خاصّ. أولادها لم يشعروا بأنّ ثمّة خللاً في ذاكرتها. ولكنّهم خضعوا للقرار. مرّةً، وقعت على رأسها. في المستشفى، استُدعي إلى الكشف عليها طبيبٌ مختصّ. دخل عليها، وسألها: "ماذا أتيتِ تفعلين عندي؟". قالت له: "عندك؟ أعرفُ أنّ أولادي أتوا بي إلى مستشفى (...). لم أعرف ...

إقرأ المزيد
31مارس

دقيقة في لبنان!

"ألو، مرحبا". "أهلاً". "هل لي بدقيقة منك؟". كنتُ في زيارة. اعتذرتُ من مضيفي، وأنبأتُ المتّصل بأنّني معه. كلَّمَني عشرين دقيقة قبل أن يطرح عليَّ سؤالاً كان فرصتي لأخبره أنّني منهمك في زيارة. اعتذر. اتّفقنا أن نلتقي. هذا ما جرى. أعرف الدقيقة في لبنان! لِمَ لم أقاطعه ما دمت أعرف أنّ الدقيقة في بلدنا يمكن أن ...

إقرأ المزيد
31مارس

لك السنون، يا سيّد

ترجَّل الفارس. للسنين ما تقوله. خمسٌ وتسعون سنةً كادت تتمّ. قالت له أنطاكية اليوم: "شكرًا". كرَّمته حبيبتُهُ التي تعرف جيّدًا أنّ كلّ تكريم له، أيًّا كان شكله، إنّما هو تعبير. عمَّ يعبِّر تكريم المطران جورج خضر، الفارس الذي قرَّر أن يترجَّل؟ قم إليه، واسأله. جوابه معروف. لن يخفيه عنك. سيقول ما قاله مرارًا. سيقول: "أنا ...

إقرأ المزيد
31مارس
أيقونة الابن الشاطر - قبطيّة

أن نغرق في الحبّ!

عندما نعود إلى الله بعد انفصال، عادةً ما نفتّش عن كلمات اعتذار (أي كلمات توبة) نعتقد أنّها تليق به. الله تهمّه الكلمات، الكلمات الصادقة. ولكنّه، قبلاً، يهمّه الذين يقولونها، الناس، أبناؤه. تذكرون الابن الشاطر (لوقا ١٥: ١١- ٣٢). هذا، عندما قرّر أن يعود إلى أبيه، انهمك في تعداد ما سيقوله له. ولكنّه، عندما استسلم لحضن ...

إقرأ المزيد
31مارس

كنيسة القداسة

قرأتُ، أمس، بامتعاضٍ وألمٍ كبيرين، على موقع إلكترونيّ، مقالاً أخبرَ واضعُهُ فيه أنّ أشخاصًا تهجَّموا على ديرهم، شتمًا وتوعّدًا... أشعرني الخبر بأنّ المتهجِّمين بصقوا على وجوهنا، وقالوا علنًا: "لا نريد وجهًا إلى الله في أنطاكية"! لا أستغرب ما جرى. هذه الكنيسة الجميلة تأبى بشاعتُنا أن تكون بلا لطخة! ما القرار الذي سيأخذه أهلُنا في الدير؟ ...

إقرأ المزيد
31مارس

جماعة الرجاء

منذ نحو أسبوعَين، أهداني صديق لي كتاب الأب جان كوربون "جماعة الرجاء". الكتاب باقة من مواعظ ألقاها الأب كوربون على مدى سنين. كان هذا الكتاب لي اكتشافًا فعلاً. بعد كتابه "ليتورجيّة الينبوع" الذي أصدرته منشورات النور (١٩٩٣)، لم أقرأ له شيئًا آخر. غاب عنّي أثره مثلما غاب هو، في العام ٢٠٠١، في الحادث الذي خطفه ...

إقرأ المزيد
31مارس

ذكاء الحقد!

أخبرني قال: "انتدبني رئيسي أن أمثّله في لقاء (...). ذهبت. المكلَّف أن يكتب الخبر عن اللقاء شخص يعرفني. كتب الخبر من دون أن يذكرني بحرف. ليس أعمى! ليلغيني، كتب أنّ رئيسي هو الذي شارك في اللقاء"! قلتُ له بألم: "هذا ذكاء الحقد". أجابني بتهذيب شديد: "أعلم! هذه المرّة الأولى التي أقول فيها لشخصٍ آخر عن ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults