"ألو، مرحبا". "أهلاً". "هل لي بدقيقة منك؟". كنتُ في زيارة. اعتذرتُ من مضيفي، وأنبأتُ المتّصل بأنّني معه. كلَّمَني عشرين دقيقة قبل أن يطرح عليَّ سؤالاً كان فرصتي لأخبره أنّني منهمك في زيارة. اعتذر. اتّفقنا أن نلتقي. هذا ما جرى. أعرف الدقيقة في لبنان! لِمَ لم أقاطعه ما دمت أعرف أنّ الدقيقة في بلدنا يمكن أن تصبح عشرين؟! زوجتي تقول: "الكاهن مُعطى (أي ليس هو لنفسه، بل لله وللناس)"! موافق! ولكن، بعض الناس يعوزهم أن يذكروا أنّ هناك أناسًا غيرهم في الدنيا! يا جماعة، أرجوكم، كيف نتعلّم أنّ الدقيقة تعني دقيقة؟
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.