شارك

خاطرة يوميّة

31يناير

نتائج المدرسة!

استشرتُ صديقًا ثقةً بأمر فتًى كان يُتعب أهلَهُ في المدرسة. هم كانوا يريدونه أن يكون متفوّقًا في صفِّه. وكان هو، مستريحًا إلى نفسه، يكفيه أن ينجح. قال لي صديقي: "التفوّق قرار شخصيّ. إن لم يقل الإنسان لنفسه: "يا فلان، اسعَ إلى أن تكون أفضل"، إن قالها خلقُ الله كلّهم له، فلن يؤثّروا فيه". توقّف قليلاً ...

إقرأ المزيد
31يناير

المخدّة الملكة

عندي مخدّة أهدتني إيّاها سيّدة قبل نحو عشر سنوات. كلّما سمعتني أشكرها عليها، تردّ: "لا تستأهل الشكر! إنّها من متجر دولار واحد (One Dollar shop)". عجيبةٌ هذه المخدّة. أعانتني على أن أقوى على التشنّجات التي كنتُ أعانيها في رقبتي في أثناء النوم وبعده. في البيت، نسمّيها "المخدّة الملكة". السبب أنّها تتمدّد فوق ثلاث أخريات أوجدتها ...

إقرأ المزيد
31يناير

وعي عظيم

قلتُ لصديق لي خطفت عينَيه نقاطُ ماءٍ تساقطت في بيته على أريكة مجدَّدة: "مصير الماء أن ينشف"! سمعني. ولكنّ عينَيه بقيتا تستطلعان "مصير الأريكة"! أكسبتني الأيّام خوفًا، بات يلازمني كظلّي، (خوفًا) من تجاوز الوعي أنّ أشياءنا قد تنخرب في أيّ لحظة. ما سرّ القلق على المقتنيات؟ هل هذا تعلُّقٌ بالدنيا يتضمّن، في طيّاته، أنّنا باقون ...

إقرأ المزيد
31يناير

عن المطرانَين

منذ أيّام، تبادل الناسُ مقالاً نشرته جريدة لبنانيّة عن مصير مطرانَي حلب، بولس يازجي ويوحنّا إبراهيم. يذكر واضعُ المقال أنّ المطرانَين "قُتِلا في كانون الأوّل ٢٠١٦". هذا ليس المقال الأوّل الذي يُنشر عن مصير المطرانَين، بل يَفترض أنّهما قُتِلا. هناك مقالاتٌ وتقارير عديدة نُشرت قبله، بل سمعنا أيضًا أشخاصًا معروفين في سورية ولبنان تحدّثوا بثقة ...

إقرأ المزيد
31ديسمبر

الكلمة التي تنفع

بعض إخوة أتوا من رعيّة أخرى إلى خدمة جنازة في كنيستنا. في قاعة الكنيسة، قال لي أحدُهم اعتراضًا إنّ عظتي كانت تفتقر إلى موقف صريح ممّا يجري في لبنان اليوم. أحبّ أن أكون أفضل. ولكن، إن سألتني، ارتحت، في عظتي، إلى ما تطلبه الكلمة. الكنيسة هي، عندي، في غير وقت، شفاءُ العالم من الشرذمة والتنابذ ...

إقرأ المزيد
31ديسمبر

لبنان الجديد!

هل هذا كانون الأوّل؟! أين "العُدّة للعيد"؟ أين الزينة، الأضواء، وأصوات الموسيقى وأغاني الميلاد...؟ لا أسأل عن شيء أرغب فيه، بل شيء تعوّدناه في لبنان. لم يتب لبنان عن حبّ المظاهر البرّانيّة، بل غلبته بلبلةُ السياسة! ساوى بين الناس في القلق والحزن! بدلاً من أن يتركنا نرتدي الفرح الذي يعطيه النظر إلى العيد، غطّانا ببلبلته! ...

إقرأ المزيد
31ديسمبر

ناجي الفليطي

ليست قصّة "منقوشة السعتر" هي التي لفّت حبلاً في عرسال على عنق الرجل الأربعينيّ! القصّة هي قصّة وطن يتقلّب على نار جهنّم فيما أولو الأمر فيه لم ينهوا غداءهم بعد! ذهب ناجي الفليطي خَجَلاً من فقرٍ يشدُّ على عنقه، من غير جهة، مثل الحبل. لا مال! لا عمل! الناس، أصحاب الأفران، أهله وجيرانه، لم يكن ...

إقرأ المزيد
31ديسمبر

رسالة الحياة

ما تعوّدناه في لبنان، وفي بلدان قريبة، من حروب دمويّة أو اضطرابات تشلُّ الحياة، أنّ هجرةً تعقبها دائمًا. هذه مؤامرة متكاملة. هذا ما نراه يجري أيضًا في فلسطين والعراق وسورية... مَن يصرخ في وجه حيتان السفارات التي تريد أن تبتلعنا من جديد، التي لا يعنيها أنّ لله في إيجادنا في بلداننا قَصْدًا؟ أتكلّم على الهجرة ...

إقرأ المزيد
31ديسمبر

معنى الحبّ!

قال دستويفسكي في "مذكّرات قبو": "إنّما الحبّ هو كلّ شيء" (صفحة ١٥٩). هذا هو الكلّ. أيّ شيء آخر هو آخر، إن لم يعبق به الحبّ الذي لا يُسبَر غَورُهُ، هو "صنج يرنّ"، أي لا ينفع بشيء. "الحبّ هو كلّ شيء" لكلّ شيء. للصلاة. للمعرفة. لتوزيعها. للطاعة. للخدمة. للصداقة. لشراكة الحياة، كلّ الحياة. حيث ينوجد الحبّ، ...

إقرأ المزيد
31ديسمبر

جرح التعصُّب

كانت أمّي تعتبر نفسها معنيّةً بأيّ اجتماع، تقيمه حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة في بيتنا، كما لو أنّها عضو فيه. مرّةً، في إحدى زيارات الإخوة لنا، أخذَنا أن نتكلّم على جرح بليغ في حياة الجماعة، جرح التعصّب الذي يشيّع أهله أنّ الله خلقهم، وكسر القالب! كانت أمّي قريبةً في المطبخ تحضّر لنا ضيافتها. عندما دخلتْ علينا، قاطعتنا ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults