٢٢- تعاظمت الدعوات التي تريدنا، في لبنان والعالم، أن نحجر أنفسنا في بيوتنا تجنّبًا لهذا "الضيف" الذي يلحّ على زيارتنا جميعًا، كوفيد ١٩. أكتب هذه السطور من حجري، من بيتي، من موقع لم ألتزمه، في يوم الربّ، في مثل هذه الساعة، مرّةً من قبل، في سوى أوقات المرض. لم تمنعني كنيستي من أن أقيم الخدمة ...
إقرأ المزيدهو الحبّ!
استوقفتُها، اليوم. كنتُ في غرفتي أقرأ. لا أعرف إن كنتُ أنا اليوم أكثر نباهةً أو كانت هي أرحم! تركتُها تلمع في عينيَّ وقتًا لم أضبطه. هذا تلذّذ مشروع! ثمّ أخذتُ أتلوها بصوتٍ عالٍ: "ولمّا كنتَ عزيزًا عليَّ ومجيدًا، وأنا أحببتُكَ" (إشعيا ٤٣: ٤)! أعدتُها مرّتَين وثلاثًا وعشرًا قبل أن أتوقّف عن العدّ. صارت غرفتي كلمات. ...
إقرأ المزيدسوا لننقذ بلدنا...
لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائيّة لفيروس كورونا المستجدّ، التي أُنشئت في لبنان، دعت اللبنانيّين جميعًا (في الوطن والاغتراب)، في رسالة عامّة، إلى التبرُّع، لصندوقٍ تديرُهُ، بمبلغ ١٥٠٠ ليرة لبنانيّة. العبارة، التي ختمت الدعوة (سوا لننقذ بلدنا...)، هي التي حملتني على أن أخطف نفسي إلى كتابة هذه السطور. أمام خطر الموت، تصبح "سوا" هي حزبي، و"ننقذ ...
إقرأ المزيدمن أمٍّ إلى صديقاتي الأمّهات
هاتفتني. سألتُها: "الناس في بيوتهم اليوم. أودّ أن أكتب لأمّهات صديقاتي. إن أعطيتُكِ مكاني، فماذا تقولين لهنّ؟". قالت: "أقول شيئَين. حاولن أن تكتشفن يسوع كابن. هذا سرّ كبير لا يخفي فيه جَمالُ الطاعة العجيبة جَمالَ الحبّ العظيم. ادخلن في عمق هذا السرّ الذي يتضمَّن كلّ ما يجب أن نعرفه. ثمّ ابحثن عن يسوع في أبنائكنّ، ...
إقرأ المزيدعبور
كان الأب جورج مسّوح ينشر ما يكتبه تحت ترويسةٍ يفتخرُ بها، "عبور". قصده كان الفصح. سبقَنا. منذ سنتَين، دخل كلّيًّا في قصده. ذكرتُ هذه الترويسة اليوم. احتجتُ إلى كلمة أخويّة. الإرث حيّ. أعتقد أنّ الأب جورج، في انغراسه في كنيستنا وانفتاحه على الآخر المختلف، كان يريد فقط أن يخدم الفصح الذي يجمع. مرّةً، في نقاش ...
إقرأ المزيدالعالَم يقول!
السادة البطاركة ورؤساء الكنائس في لبنان وسورية، أخاطبكم بإجلال كبير. طلبتم أن نلزم بيوتنا، إلى حين. هذا طلبُ العالَم في هذا الزمان الذي المرضُ فيه يحاصرنا كلّنا. أرى أنّ العالَم اليوم يريدنا أن نفهم أنفسَنا، أكثر فأكثر! تذكرون. على مدخل الصوم الكبير، دعتنا الكنيسة إلى أن نوحِّد أنفسَنا بآدم المنفيّ من الفردوس. حدث! هذا صار ...
إقرأ المزيدكيف تقضون أوقاتكم؟
يُكرِّر العالم، في غير وسيلة، أن نلازم بيوتنا تجنّبًا لـ"كوفيد ١٩". كيف تقضون أوقاتكم؟ نحن في صوم. تعرفون متطلّباته. منها الانقطاع عن الزفرَين والصلاة وقراءة الكلمة... هذه نبع حرّيّتنا دائمًا. الإنسان، كلّما انصرف إلى الله، يزداد قربى من الآخرين. ربّما طلبتم أن تهدأوا إلى نفوسكم من قبل، يومًا أو أيّامًا. أخذتم طلبكم! استفيدوا منه. لا ...
إقرأ المزيدلغة الأحياء!
(مهداة إلى مايكل ليڤيت) ٢٨- الناس، الذين لا يعرفون سوى أن يُقفلوا أبوابَ الرجاء في وجوهِ الآخرين، إن تكلّموا، لا يسمعهم سوى الموتى! الرجاء، الرجاء، هو، في الأرض، لغة الأحياء!
إقرأ المزيدفكر الله!
بلا مقدّمات، الناس، في زمان إقفال الكنائس، يحتاجون، في مخابئهم، إلى تعزية. ماذا قرّر بعضنا؟ أن ينقلوا "الخدمة" على منصّات التواصل. الطريقة سهلة. الناس هواتفهم في أياديهم. إذًا، ما نفعله من بعيد، يمكن أن يشعرهم بأنّهم معنا، قريبون. ولكن، مَن يتبع المشوَّهات التي تحدث في "البعيد"؟ سأترك لكم أمرَين أراهما يهدمان كثيرًا ممّا ترمَّم، في ...
إقرأ المزيدخلّيك بالبيت
عندما يغدو فيروس "كورونا" من الماضي (سريعًا، بإذن الله)، سيُسَطِّر التاريخ، بأحرفٍ من ذهب، ما تفعله بعضُ وسائل الإعلام في لبنان من أجل رعاية الحياة فيه. يا لهذه الحرب الشعواء التي يشنّها من أجلنا محبّو الحياة على فيروس يركّع بلادًا لم يُكتَب لنا أن نصل إلى ذيل تقدّمها! لا يهمّني الآن أن أفتح سطوري على ...
إقرأ المزيد