26فبراير

دعاء للبابا

أمس، قرأتُ خبرًا منقولاً عن صحّة البابا فرنسيس. كاتب الخبر ذكّرنا بأنّ قداسته، الذي يرقد اليوم في مستشفى جيميلي في وسط روما في حالة صحّيّة حرجة، يرأس كنيسةً يتبعها مليار وأربعة ملايين إنسان في العالم. قال حرفيًّا: إنّه "يُنتظَر منهم جميعًا أن يصلّوا من أجل شفائه". أصارحكم، أحزنتني هذه الصياغة للخبر. لم يكن مرض البابا جديدًا عليّ. أتابعه، من بعيد، بقلق كبير ورجاء أكبر. الذي أحزنني أنّ كاتب الخبر قرّر، باستعجالٍ لا يُبرَّر، أن ينتظر الدعاء حصرًا من أتباع روما، أي أن يُلغي أناسًا كثيرين، من غير مذهب ودين، يحبّون "بابا الفقراء"، ويقيم بعضهم، دائمًا، في الدعاء من أجل أن يبقى "صحيحًا معافى مديد الأيّام". لا أكتب هذه السطور لمدّ الحزن، بل لمدّ شركة الانتباه إلى ما في الرجل من خير ظاهر وفضائل صالحة وبراعة في الوعي أن ليس للحبّ حدود... كن بخير، يا سيّد.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading