الخدمة سعي. هذا جواب موافق ينتظر الله أن يسمعه منّا إن سألَنا عمّا فعلناه في خدمته. ينتظر أن يقول له كلٌّ منّا: سعيت. سعيتُ أن أقدّم ما يرضيك على أيّ شيء آخر. سعيتُ مع الذين معي أن تكون وجوهنا إليك. سعيتُ أن نعظم كلُّنا في أنّنا إخوة. سعيتُ أن نُميت هذه الأنا المقيتة التي تطلب ...
إقرأ المزيدغاية الحياة
يوم الأحد الفائت، ختمنا آحاد الصوم الأربعينيّ الذي ينتهي بسبت لعازر. الأحد، الذي أمامنا، سيُطلقنا في صوم آخر، صوم الأسبوع العظيم الذي هو أساس صوم الفصح الذي أُلحق به الصوم الأربعينيّ. هناك كلمات كثيرة في الأرض على هذا الصوم الواحد، على مضمونه ونهايته. تكلّمنا على مضمون الصوم مرارًا. أمّا نهايته، فلا ينتهي الصوم قبل قدّاس ...
إقرأ المزيدالوحدة في الكنيسة
أتكلّم على العلاقة مع الإخوة. الإخوة مضمونهم. الذين منهم مضمونهم المحبّة، إذا ابتعدتَ عنهم من هنا إلى نهاية الأرض في رأي أو في فكرة، يمكنهم أن يأخذوا قلبك معهم. الصادقون يختلفون عنك بصدق. ليس لإثبات النفس. ليس للتشويش… الذين تعرفهم، تحبّهم ويحبّونك، لم يتربّوا جميعهم معك في جوّ واحد. ليس هنا مقام القول إنّ الاختلاف ...
إقرأ المزيدالمرشد
عندما نقول في المسيحيّة إنّ المرشد، كاهنًا كان أو علمانيًّا، دليلنا إلى الله، نريد أنّ غاية الإرشاد أن يكون كلّ إنسان كاملاً في الحقّ. هل نخاف من التعلّق المَرَضيّ بالمرشدين؟ على أنّ هذا ممكن دائمًا، ما نقصده هو أن نثبّت أنّ المرشد هو جسر إلى الله الذي قبوله سيّدًا على حياتي هو التعبير الوحيد عن ...
إقرأ المزيدالمال
في اجتماعٍ ضمّني إلى شبابٍ في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، أخذَنا الكلامُ على المال. ذكرتُ لهم كلام الفيلسوف سوفوكليس: "لا شيء في العالم يفسد الأخلاق كالمال". الناس خبراتهم. أخذ الشباب يستمتعون بترداد بعض ما قاله آباؤنا القدّيسون في غير زمان ومكان. ذكّرنا أحدهم بقول إنّنا نملك ما نوزّعه. آخر قال إنّ توزيع المال على الفقراء يساعد ...
إقرأ المزيدخبر إقامة لعازر
خبر إقامة لعازر، الذي انفرد يوحنّا الإنجيليّ بذكره (١١: ١- ٤٥)، لا يحكي فقط عن قدرة يسوع على قهرِ موتٍ أتعب بيت عنيا، بل الموت الذي يتعبنا نحن الأحياء أيضًا. سأعطيكم ثلاثة أمثلة عمّا أقوله. المثل الأوّل أنّ يسوع، عندما وصل إليه أنّ لعازر مريض، لبث في مكانه يومَين. من أعلى الميتات التي تتعبنا، أن ...
إقرأ المزيدأمّي وأبي
الكلمة، التي رافقتنا يوميًّا في هذا الصوم الكبير، هي التي قالها القدّيس أفرام السريانيّ: "أيّها الربّ وسيّد حياتي…". هذا جوهر الصوم، بل جوهر الحياة كلّها، أن نقبل يسوع في حياتنا ربًّا وسيّدًا. أيًّا كان ظهوره، قويًّا مثل يوم أمس، يوم أخرج لعازر من قبره بكلمة، أو متواضعًا مثل اليوم، يوم دخوله أورشليم راكبًا على جحش ...
إقرأ المزيديوسف الكلّيّ الحسن
في صيف العام ٢٠٢٣، صار لي أن ألتقي، في كندا، بنحو سبعين أخٍ وأختٍ كلّهم من بلادنا، من لبنان وسورية. كانوا قد طلبوا أن أكون المتكلّم بينهم. اخترتُ من كتابنا أن أكلّمهم على يوسف الكلّيّ الحسن (تكوين ٣٧…). كيف يكون الله هو إلهي في الأرض، أكنتُ في بلدي أم في الغربة؟ لا أحلى من يوسف ...
إقرأ المزيدمثل العذارى
غاية الصوم الكبير أن أستعيد أنّني، في الأرض، ممدود إلى موعدٍ آتٍ مع الله، موعد عصيب أستعجله بشوق وأخاف منه بآن! ما سيكون مصيري في الموعد؟ هذا المثل، الذي يرينا اليوم عشر عذارى خمسًا منهنّ حكيمات وخمسًا جاهلات (متّى ٢٥: ١- ١٣)، يحكم مصيري. ليس من إنسان عاقل يمكنه أن يطمئنّ إلى حاله، أن يقرّر ...
إقرأ المزيداليوم وغدًا
إصرار الكنيسة في ترتيب الصوم الكبير على الكلام على التوبة لا يتعلّق بدوافع تاريخيّة فقط، أي بمصالحة الذين تابوا بعد زلل، بل يتعلّق بتاريخي أيضًا، بماضيَّ وحاضري ومستقبلي. يبدو لي أنّ هذا اليوم، أي موضوعه، أي هذه المرأة الخاطئة التي اقتحمت يسوع تستدرّ منه الرحمة (متّى ٢٦: ٦- ١٦)، هو فرصتي الأخيرة من أجل أن ...
إقرأ المزيد