يوم الأحد الفائت، ختمنا آحاد الصوم الأربعينيّ الذي ينتهي بسبت لعازر. الأحد، الذي أمامنا، سيُطلقنا في صوم آخر، صوم الأسبوع العظيم الذي هو أساس صوم الفصح الذي أُلحق به الصوم الأربعينيّ. هناك كلمات كثيرة في الأرض على هذا الصوم الواحد، على مضمونه ونهايته. تكلّمنا على مضمون الصوم مرارًا. أمّا نهايته، فلا ينتهي الصوم قبل قدّاس عيد الفصح. أيّ كلام آخر على نهايته، في سبت النور مثلاً، في هذه الساعة أو تلك أو هذه الإشارة أو تلك، لا أصل له في تراثنا. المسيح، في سبت النور، في مهمّة خلاصيّة قصدُها الظاهر أن "يسحق أبواب الجحيم، ويحرّر الذين استولت عليهم منذ الدهر". إذًا، بانتظار الإعلان أن "ليس هو ههنا، لكنّه قد قام"، الذي سيدخلنا الكنيسةَ كما لو أنّنا في يوم معموديّتنا، لنكملْ صومنا الكبير، لنحفظْهُ، كاملاً، صورةً عن وعينا أنّ الفصح هو غاية الحياة.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.