الإنسان ابن. هذا هو جوهريًّا قبل أيّ شيء وآخر كلّ شيء. ما أقوله صريح. لا يأتي الإنسان من نفسه، بل يجيء من أحد، من أبوَين أوّلاً، ثمّ يجيء من الله في المعموديّة. الخاصّ في هذه الولادة الأخيرة أو الجديدة، أنّها تعطينا أن نكتسب ارتباطًا بالله أبديًّا. لا أتكلّم على ارتباط لا دور للإنسان فيه، بل ...
إقرأ المزيدعيد الظهور الإلهيّ
هذا عيد كبير كان تاريخيًّا يجمع معه عيد ميلاد يسوع. الأعياد منذ الخامس والعشرين من الشهر المنصرم تحكي كلّها عن ظهور الله. توزيع هذه الأعياد على أيّام له أسباب تاريخيّة معظمها هدفها الدفاع عن الحقّ الذي انكشف دفعةً واحدةً في مجيء يسوع. مفيد في العيد أن نعرف ما وراء تثبيته في العبادة. ردّد عليَّ طبيب ...
إقرأ المزيدصناعة لبنان
هل ما زلتم تتابعون نشرات أخبارنا اليوم؟ إذًا، أنتم محفوظون! هذا إثباتكم لأنفسكم أنّكم، نفسيًّا وجسديًّا، بألف خير! نشراتنا لا تُحتمَل. نشرة، مدّتها نحو أربعين دقيقة، تشبه في إعدادها ونقلها منزلاً لا نافذة صغيرة فيه، يمكن أن تخرب شعبًا بأسره! لا أتقصّد أحدًا معيّنًا. الذين يقدّمون الأخبار أثمّنهم جميعًا وما يبذلونه من جهد من أجل ...
إقرأ المزيدحضنٌ للكلمة
تجمعني بالأخ فرح أنطون صداقة من نوع خاصّ. نحن لم ننشأ معًا في منطقة واحدة. لم نترافق على مقاعد الدراسة. لم نلتقِ في مركز عمل واحد… الذي يجمعنا شيء آخر، مختلف تمامًا. تجمعنا كلمة، كلمة الله! أخصّه بهذه التحيّة اليوم على المحبّة التي يتكرّم عليّ بها منذ سنين طويلة، منذ أن التقينا في ميناء طرابلس ...
إقرأ المزيدإلى الشباب
أكتب هذه السطور إليكم، أينما كنتم، أفي لبنان أم في العالم. أمس، التقيتُ بأحد الإخوة الأطبّاء. سألتُهُ عن حال الوباء الذي أعدادُ المصابين فيه عادت تتعاظم من جديد. أجابني: "الخوف اليوم هو على الذين لم يتلقّوا اللقاح"، وذكركم أوّلاً. كلّكم يعلم أنّ العالم يزداد صعوبة. كلّ شيء تغيّر. منذ نحو السنتَين، هذا العالم يحاصره الخوف ...
إقرأ المزيدإلى متى؟
تعبنا من تحذيرنا من مآسي تجمُّعِ العائلات في الأعياد في البيوت. هذا تحذير الوجع من حقد الوباء في بلد متعَب يقول أولو الأمر فيه إنّهم، في حال وقوع الكارثة، أعجز طبّيًّا من أن يقدروا على مواجهته. عبر عيدان، عيد الميلاد ورأس السنة. العيد في الدنيا اجتماع. ولكنّ الحياة ثمينة. هل يسمح محذّرونا بسؤالهم: "هل أنتم ...
إقرأ المزيدالهديّة الكاملة
السنون تتجدّد في اكتشافات تُعطانا هدايا. ما الهديّة التي نرغب فيها اليوم؟ أعظم هديّة، لليوم ولكلّ يوم، أن نصدّق أنّ الله، عندما كلّمنا بابنه، أعطانا كلّ شيء. كيف يعمق وعينا لهذه العطيّة؟ حاول أن تعرف ما تركه الله لنا من كلمات. اهدِ نفسك أن تقرأ الكتاب المقدّس هذه السنة، يومًا فيومًا. لا تقل: "أعرفه. قرأتُهُ". ...
إقرأ المزيدلا تناقضَ في الحبّ
أمس، قرأتُ كلمات القدّيس باسيليوس الكبير: "لا رحمته بلا محاكمة، ولا محاكمته بلا رحمة". هذه لغة الحبّ الذي يعرف كلّ شيء. خطفتني هذه الكلمات. هي لاقتني على الترداد بتكرارٍ لطيفٍ مثل صوت العروس، وأنا لاقيتُها على الإصغاء. العلم شراكة. سأكشف لكم بعض ما تعلّمتُهُ منها. هي ثلاثة أشياء: ١- الله هو ديّان ورحيم دائمًا. ٢- ...
إقرأ المزيدمشروع الله
هناك كلمة، تتردّد في صلوات "عيد الميلاد"، تعبّر عن حدث العيد ببلاغة كبيرة. الكلمة معروفة، ربّما تكلّمنا عليها من قبل، هي "افتقدَنا". نقول: "لقد افتقدَنا من العُلى مخلّصُنا". معنى الكلمة في هذا السياق هو: "جاء يبحث عنّا". هذا مشروع الله في ابنه يسوع أن يبحث عن أولاده المشرَّدين في الأرض من أجل أن يردّهم إلى ...
إقرأ المزيدأطفال بيت لحم
سألني أحد الإخوة: "لمَ أمرَ اللهُ يوسفَ، في خبر الميلاد، بأن يهرب بالصبيّ وأمّه إلى مصر، وترك هيرودُسَ الوحشَ يفترسُ أطفالَ بيت لحم؟". تعرفون هذا السؤال، طرحتموه أو طُرح أمامكم أو عليكم. قرأتُ مع سائلي الخبر الذي تفرّد متّى الإنجيليّ بإيراده (٢: ١٣- ١٨). تأثّر بتفاصيله كما لو أنّ الأمر يحدث أمامنا الآن. قلتُ له: ...
إقرأ المزيد