6يناير

فرح الله

الإنسان ابن. هذا هو جوهريًّا قبل أيّ شيء وآخر كلّ شيء. ما أقوله صريح. لا يأتي الإنسان من نفسه، بل يجيء من أحد، من أبوَين أوّلاً، ثمّ يجيء من الله في المعموديّة. الخاصّ في هذه الولادة الأخيرة أو الجديدة، أنّها تعطينا أن نكتسب ارتباطًا بالله أبديًّا. لا أتكلّم على ارتباط لا دور للإنسان فيه، بل على النعمة التي يعيها بعضٌ ويهملها آخرون. لا حياة بشريّة من دون جروح. الارتباط جهاد. سرّ هذا الجهاد أن نحفظ هذه النعمة، نعمة البنوّة إلى اليوم الذي نقف فيه عراةً أمام الله. هذا آخر شيء. هل سيرانا الله أنّنا عشنا أبناء له؟ لا أصعب من أن يرى الأب أنّ ابنًا له لم يكن فعلاً ابنه! لكن، هل يمكنكم أن تتصوّروا فرح الله بمَن يراهم صورةً لابنه؟ يا ربّ، أعطنا أن نفرح!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading