شارك

الكنيسة

7سبتمبر

روح الحياة

قبل أيّام، خرجتُ من البيت في الساعة العاشرة صباحًا أمشي. كانت حرارة الجوّ، في هذا الوقت من النهار، مرتفعة. لا أتكلّم، بثقةٍ ثابتة، على جوٍّ يعرفُ الناسُ هنا أنّه متغيّر. امرأة، كانت مقابلي على درّاجة هوائيّة، عندما اقتربت منّي، نظرت إليَّ، وقالت لي بفرنسيّة كبكيّة (Français Québécois): "الجوّ حارّ، اليوم. لِم هذه الثياب كلّها؟"! ابتسمتُ ...

إقرأ المزيد
6سبتمبر

قصّةٌ تُحكى

إيليّا، حفيدي، إنسان يقضي يومه يسبح في الفرَح. لا يمكن أن تراه مقطّبًا. إن حدث، تكون غيمة صيف. الذي يعرفه لا يخفى عليه سرُّهُ. سرُّهُ الحبُّ. علاقةُ حفيدي بأبيه قصّةٌ تُحكى. عيناه إليه، أينما كان. يراه أقوى رجل في العالم. لا يتركه يمرّ من أمامه من دون أن يكلّمه، ويمازحه، ويزرع عليه قبلة، تأتي أينما ...

إقرأ المزيد
5سبتمبر

قرية كندا العليا

ذكرتُ أمس أنّنا، في طريقنا إلى مدينة أوتاوا في مقاطعة أونتاريو، زرنا "قرية كندا العليا". القرية، التي بُنيت لتردّك تصويريًّا إلى القرن التاسع عشر، مفتوحة لزوّار ينتظرهم موظّفون، شباب وصبايا في زيّ قرويّ عتيق، لا يتعبون من الابتسام والخدمة. أنت ضيف كريم. لا تنسَ أنّك في قرية. الكلّ هنا في خدمتك. اطلب. يمكن أن تنقلك ...

إقرأ المزيد
4سبتمبر

أرض جديدة

الأرض هنا شاسعة واسعة. الحياة سَفَر. قبل أيّام، أخبَرَنا ابني أنّنا سنقضي نهاية الأسبوع في عاصمة البلاد، أوتاوا. الرحلة من بيته تستغرق ساعتَين في السيّارة. كلّمتُهُ على تأجيلها لألمٍ في ظَهري. ردّ كلامي، ووعدني أن يرعى راحتي. انطلقنا يوم السبت. وجد لنا استراحةً على الطريق. ثمّ أكملنا نهارنا في "قرية كندا العليا" التي تبدو تاجَ ...

إقرأ المزيد
3سبتمبر

بعضٌ من تغيير

صديقي المُحبّ نقولا ناصيف، الذي يسكن مع الله اليوم، سلّمني نصيحةً، لتنشيطي في الحياة، أن أترك مكان إقامتي وخدمتي أيّامًا في السنة، أسبوعَين أو ثلاثة، إلى مدًى آخر ووجوه أخرى. حكمتني هذه النصيحة، إلى اليوم، نحو خمس وعشرين سنة. في كلّ سنة، عندما يهلّ شهر أيلول، أترك إلى مكان آخر. عندما ظهرت فكرة سَفَري هذه ...

إقرأ المزيد
2سبتمبر

شجرة القيقب

هنا، ترى شجرة القيقب في كلّ مكان، على الجبال وفي الطرقات وضفاف الأنهار والبحيرات. هذه الشجرة الساحرة هي رمز من رموز هذا البلد وعنوان من عناوين الحياة فيه. إن كنتَ لبنانيًّا، لا تستغرب أنّ ثمّة ورقة شجرة تتوسّط علمَ بلدٍ آخر، بل يثيرك أن تعرف مغزى هذه الشجرة. شجرة الأرز، التي تتوسّط علم لبنان، اخضرارها ...

إقرأ المزيد
1سبتمبر

لتعظيم التسبيح

قبل ظهر اليوم، زرتُ البحيرة. مرّ أمامي بطّ، غاب عنّي ذكرُهُ في الزيارتَين السابقتَين، يسبح في المياه. ذكّرني هذا المشهد بما قاله يسوع عن الطيور التي "أبوكم السماويّ يقوتها" (متّى ٦: ٢٦). في البيت، أردتُ أن أعرف عن البطّ الذي يرعاه الله في هذا الصيف الوديع، ويرعاه في ثورة الشتاء، عندما تنزل حرارة الجوّ، في ...

إقرأ المزيد
31يوليو

قراءة وكتابة

قبل أن أنطلق إلى زيارة ابني في البلد الذي وصفتُهُ مرارًا بـ"البعيد والبارد"، فكّرتُ في الأيّام التي سأقضيها هناك. الفكرة، التي ألحّت عليّ، أن أسجّل يوميّاتي فيه، يومًا فيومًا. لكنّي تراجعتُ عن أيّ ما سيشغلني عن الفرح به وبأهل بيته. قلتُ سأعطيهم نفسي أوّلاً. أعرف أنّني لا أستطيع أن أعيش من دون قراءة وكتابة. كبر ...

إقرأ المزيد
30يوليو

أن نتمّم الخدمة

سآخذ، لكلامي اليوم، مثلاً عن انصراف يسوع إلى خدمة الناس، حادثة إطعام الجموع في البرّيّة (متّى ١٤: ١٤- ٢١). تعلمون. تبع الجموعُ يسوعَ لغير غرض. الذي حدث بعد نهار طويل أنّ تلاميذه اقترحوا عليه أن يصرف الجموع. هل كان تعبه ظاهرًا؟ هل اعتبروا أنّ إطعامَ جموعٍ مؤلَّفةٍ يستحيل في البرّيّة؟ ردّ يسوع على تلاميذه بما ...

إقرأ المزيد
29يوليو

سَفَر

غدًا فجرًا، سأترك وزوجتي لبنان إلى أن نقضي مع ابني وعائلته في بيتهم، في "البلد البعيد"، أسابيعَ عدّةً حدّدتها أمور معلومة وأخرى خاصّة. اقترحتُ على أصدقائي، مديري الصفحة، أن أتوقّف عن الكتابة في الأسبوع الأوّل لسَفَري. لم يوافقوا. لم أقدّم اقتراحي من أجل راحتي. لا تتعبني الكتابة. فكّرتُ في أنّني سأحتاج في البدء إلى ترتيب ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults