سؤال القدّيس يوحنّا السلّميّ: "لماذا اعتدنا القول عن أيّ خطيئة: "إنّ الناس قد زلّوا وحسب". أمّا إذا سمعنا عن أحد أنّه زنى، فنقول بتوجّع: "إنّ فلانًا قد سقط"؟" (١٥: ٤٤)، يثبّت اقتناعي أنّ الصوم الكبير كلّه دعوة إلى اقتناء فضيلة العفّة. ارجعوا معي إلى قصّة الابن الشاطر. أعطوا سمعكم جيّدًا لصرخة بولس في الأحد عينه: ...
إقرأ المزيدلله وحده
أحنِ رأسَكَ لله، في نهارك، شيئًا من الوقت الذي تحنيه فيه لهاتفك. لا ترمِ عنك هذا الاقتراح. هذه دعوتنا كلّنا أن نعطي الله، في كلّ وقت، شيئًا من وقتنا. الهاتف يسجّل الوقت الذي نقضيه عليه. حدّد بنفسك، من وقتك، المدّة التي تريد أن تخصّصها لله، ووجّه انتباهك إليه. لا أقول لك حدّد العشر أو الربع ...
إقرأ المزيدرجلُ طاعة
انطلق اليوم المطران سابا إسبر إلى أميركا. حمل معه محبّتنا وأدعيتنا، وتبع قرار المجمع الأنطاكيّ إلى خدمة أبرشيّته الجديدة. غيابُهُ عنّا وجعٌ لا يشفينا منه سوى علمنا أنّ المؤمنين، في مدى خدمته الجديد، التحقوا به كلّهم، كبارًا وصغارًا، بالحبّ كما تلتحق العروس بعريسها. هذا رجلٌ لله ولعمله الصالح. الذين ما زالت جروح الغربة تنزف فيهم، ...
إقرأ المزيدالأسبوع العظيم!
هذا أسبوع الحياة. يدعونا كبار كنيستنا إلى أن نبيع كلّ شيء من أجل أن نشتريه، أي أن نفضّل صلواته، في كلّ يوم، على كلّ شيء آخر نعمله طبيعيًّا في أيّام أخرى وأسابيع أخرى. ستمرّ، في هذا الأسبوع العظيم، أمامنا وجوه جديدة (يوسف الكلّيّ الحُسن، العذارى الحكيمات، والمرأة الزانية التي مسحت يسوع بطيبها). الكنيسة تريدنا أن ...
إقرأ المزيدالأسبوع العظيم ٢٠٢٠
تفتح الكنيسة الأسبوع العظيم على جرح التاريخ! الإله، الذي يطلب أن يحيينا، يبيعه إلى الموت أحدُ "أصدقائه"! التاريخ كلّه معروض أمامنا في أيّام. هذا أسبوع التناقضات الكبيرة، الزمان الذي يكشف نتانتنا وخياناتنا من جهة، ومن جهة أخرى يكشف محبّةَ إله يصرّ على أن ينتشلنا من النتانة، إله أمين أبدًا. هل "نهرب من حزب يهوذا"؟ هل ...
إقرأ المزيدالأسبوع العظيم ٢٠٢٢
الأسبوع العظيم المقدَّس صلواته كلُّها، خدمةً خدمة، بل كلمةً كلمة، ساحرة وجذّابة. تعلمون. الصلاة انتباه. حذّرنا آباؤنا من الجري وراء الجَمال الذي يدفع الذهن إلى الشرود. قالوا ما يعني أن نعبر الصلوات، جماعيّةً أو فرديّة، أيًّا كانت قدرتها على إيقافنا عندها، إلى النهاية. أوصوا أن نحفظ ما استوقفنا، ونعود إليه بعد ختم الصلاة. هذا يأتي ...
إقرأ المزيدالقوّة في الضعف
يا يسوع، هل تسمح أن أدخل العلّيّة، وطن الماء والكلمة التي تبحث عمَّن يتمثّل بها؟ كلمتك مفتوحة على العالم كلّه. يوحنّا الإنجيليّ، حبيبك، الذي انفرد بتدوين خبر غسلك أقدام تلاميذك في هذا اليوم العظيم، جعلنا كلّنا هناك. كلّنا تلاميذك. لم يغيّر ما فعله الإنجيليّون الآخرون الذين دوّنوا لنا خبر تقديمك جسدك ودمك في العشاء، بل ...
إقرأ المزيدانتصار المحبّة
إله يموت، هذا تجلّي المحبّة في العالم. جرحُ اللهِ النازفُ أبدًا أنّنا لم نفهم كلّنا بأجمعنا أنّه محبّة. ما زال معظم الناس، معظمهم على الإطلاق، إن مرّوا بضيق، يسرعون في تجريمه. الله، إله العالم، متّهم بارتكاب كلّ ما يصيب العالم من شرّ! إذًا، مَن هو هذا المعلَّق على خشبة؟! إله يموت، هل يمكن أن يكون ...
إقرأ المزيدالنهاية في البداءة
وصلنا إلى النهاية. تعلمون أنّ هذا اليوم، يوم سبت النور، هو، تاريخيًّا، يومٌ موافقٌ لمعموديّة المؤمنين الجدد. لِم تتمّ البداءة (المعموديّة) في النهاية؟ حدث اليوم، أي موضوع عيد اليوم (النزول إلى الجحيم)، يكشف أنّ المعموديّة شركة في موت المسيح وقيامته، أي دعوة صالحة إلى عيش النهاية في البداءة. هذا لا يخصّ فقط طالبي المعموديّة التي ...
إقرأ المزيدالمسيح قام!
قبل بضعة عقود، كنتَ إذا خاطبتَ أحد المؤمنين بتحيّة الفصح (المسيح قام!) بعد وداع العيد، في أوان التعزية بأخٍ راقد مثلاً، تخطفُ وجهَهُ علاماتُ الاستغراب! اليوم، كثيرون صاروا يتسابقون في إطلاق التحيّة في غير وقت. الفصح من طبيعته أن تبقى غلبتُهُ معنا دائمًا من أجل تشديدنا بالتعزية والسلام والفرح. هذا كان هدف استخراج هذه التحيّة ...
إقرأ المزيد

