سألتُهُ عن خبرته في تكريس منازل رعيّته، في "عيد الغطاس"، هذه السنة. أحزنني بردِّهِ: "كلّ شيء كان على حاله إلاّ الذين تركهم أحدُ أخصّائهم إلى حياةٍ أخرى. كان الحزنُ أقوى من وجوههم". أخذَنا الكلامُ على الموت الذي قضى عليه يسوعُ بموته وقيامته. اجتمعْنا على أنّ ثمّة إخوةً في رعايانا يعوزهم أن يعتنقوا، دينًا، أنّ المسيح ...
إقرأ المزيدخارطة إلى النجوم
إن فشلت، فقد تشعر بخيبة أمل. ولكن، إن لم تحاول أصلاً أن تفعل شيئًا، تلغِ نفسَكَ" (مُغنّية الأوبرا بيفرلي سيلز). هذا كلامُ المختبرين أنّ الإبداع (أو النجاح في هذه الحياة) لا تحقّقه المصادفات. قيمة هذا القول هي في واقعيّته. الناس يفشلون. النجاحُ طرقاتُهُ طويلة (تذكرون قولَها: "الطرقات المختصرة لا تصل بنا إلى أمكنةٍ تستحقّ الزيارة"). ...
إقرأ المزيدشأن التلميذ
هاجم بعضُ أصدقاء هذه الصفحة، بتعجُّبٍ مهذَّب، قولاً قلتُهُ عن الصداقة (١٤ كانون الثاني ٢٠١٧). لم أردّ تعجّبَهم، بل بادرتُهم، كما لو أنّهم أمامي، ما يعني أنّ الصداقةَ مسؤوليّتُنا. أعرف، مثلهم، أنّ تسلُّطَ لحمِنا ودمِنا هو موطنُ الخياناتِ الجارحة. ولكنّنا مصلوبون على اقتبالِ الحقِّ ونشرِهِ في الأرض. مرّةً، في آنٍ لم تعرف البشريّةُ خيانةً عظمى ...
إقرأ المزيدبطرس وبولس
هما شفيعا كنيسة رعيّتنا. لا أحتكر العيد! هذا مشتهاي أن يعبق بي شيءٌ من عطره. كيف لي أن أفهم قول الكنيسة عن الرسولَين بطرس وبولس إنّهما المتقدّمان فيها؟ هذا تقدّم الاستقامة والشهادة. ثمّ هذه دعوة إلى التبعيّة. العيد هو لمَن يطيع الدعوة. الحياة، هذه الحياة بتفاصيلها، لا قيمة لها إن لم نَبْنِها على ما تركه ...
إقرأ المزيدالبخلاء!
قلتُ لكم، من قبل، إنّني ورثتُ عن أبي أنّ البخلاء يُعرفون من رائحتهم. الذي لم أقله بعد، هو وقعُ هذه الرائحة عليَّ! هذه تقتلني! أفهم أن يكون بخيلاً مَن لم يُعطَ أن يؤمن بإلهٍ مات، لنحيا! لكنّ الذي لا يمكن فهمه، أبدًا، أن تنبعث رائحة البخل من أشخاصٍ تسكن وجوهُهم في مَواطن الإيمان. كيف تجتمع ...
إقرأ المزيدرقصة كيكي
يهمّ الله أن يحيا الإنسان. الذين ينسبون إليه مصائب، سبّبوها لأنفسهم، يملأون الأرض. رقصة "كيكي"، التي تشعل اليوم مواقع التواصل، هوس جديد. شابّ (أو فتاة) يرقص على إيقاع أغنية في وسط طريق عامّ، أو فوق جسر عال، أو في ظلّ سيّارة تتحرّك! هل الحياة أن نركب المخاطر من أجل المخاطر؟ الإنسان الواعي يرى إلى تصرّفاته ...
إقرأ المزيدقوّة المسيح
لا تعامل الأقوياء في الجماعة معاملةً تجرح الإخوة الضعفاء. إن كانوا أقوياء فعلاً، يتبعونك في رعاية الضعفاء. كلّنا خَدَمَةُ الضعفاء. هذا من قوّة المسيح.
إقرأ المزيدعيد التجلّي
هناك إجماع في التراث الآبائيّ على أنّ المسيح أراد، في تجلّيه أمام تلاميذه، أن يُظهر لهم "مجده قبل عاره". يأتي المسيح، إذًا، في حدث التجلّي، من النصر الذي فيه، إلى آلامه الخلاصيّة. هذه الآلام تكلّم عليها موسى وإيليّا على جبل التجلّي. يقول الإنجيليّ عنهما إنّهما "ظهرا في مجد سماويّ، وأخذا يتحدّثان عن موته الذي كان ...
إقرأ المزيدآية الروح
قرأتُ كلمات الرسول الرائيّ: "مَن له أذن، فليسمعْ ما يقوله الروحُ للكنائس"، عشرات المرّات، إن لم يكن أكثر. سمعتُها من أفواه جديدة آلاف المرّات، إن لم يكن أكثر. قلتُ لكم، من قبل، إنّني لا أعرف آيةً تردّدت، في تاريخنا الحديث، أكثر منها. منذ أيّام، دفعني بعض شباب إلى أن أضع هذه الكلمات أمامي من جديد ...
إقرأ المزيدمملكة الوضوح
الذين يفهمون كلامك على غير قصده يخلقون بينك وبينهم جدارًا صلدًا من الإبهام يصعب اختراقه! سأعطي مثلاً. منذ مدّة، جمعتني المصادفة بأخٍ لصديقٍ لي. تكالمنا سريعًا. قبل أن نفترق، قلتُ له: "عندما ترى أخاك، قلْ له إنّني اشتقتُ إليه". جملة لا تحتمل أيّ معنى آخر. لكنّ "صديقنا" حمّلها ما لا تعنيه. قال: "هل تقول إنّني ...
إقرأ المزيد