31يناير

شأن التلميذ

هاجم بعضُ أصدقاء هذه الصفحة، بتعجُّبٍ مهذَّب، قولاً قلتُهُ عن الصداقة (١٤ كانون الثاني ٢٠١٧). لم أردّ تعجّبَهم، بل بادرتُهم، كما لو أنّهم أمامي، ما يعني أنّ الصداقةَ مسؤوليّتُنا. أعرف، مثلهم، أنّ تسلُّطَ لحمِنا ودمِنا هو موطنُ الخياناتِ الجارحة. ولكنّنا مصلوبون على اقتبالِ الحقِّ ونشرِهِ في الأرض. مرّةً، في آنٍ لم تعرف البشريّةُ خيانةً عظمى مثله، نادى يسوعُ يهوذا: "يا صاحبي" (متّى ٢٦: ٥٠). إنْ تعاظَمَ الذين يشبهون يهوذا في العالم، فشأنُ التلميذ، في غير آن، أن يقتدي بمعلّمه!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading