شارك

السّاعة التّاسعة

28فبراير

الصوم الكبير

هو أكبر صوم في السنة، بل أبو الأصوام الكنسيّة الكبرى كلّها. كلّنا فيه نُدعى إلى أن نقول بثقةِ الكبار: "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان" (لوقا ٤: ٤)، أي أن نثبّت قناعتنا بأنّ الحياة إنّما هي شخص، أي الله هو الحياة. أعرف أناسًا هجروا الصوم لتبريراتٍ تقنعهم. لكنّني أعرف آخرين أيضًا، يحيون بيننا، شاخوا على التزامه. ...

إقرأ المزيد
28فبراير

رفقة في التعليم

في حديثٍ عن الرعاية، قال أحدُ المرشدين لشابٍّ مسؤول: "نحن نرعى الإخوة في شكلَين. في الكلمة التي نعطيها. وفي إعطاء الوجه. إن أعطينا الإخوةَ الكلمةَ بلا وجهنا، فقد نتركهم عرضةً لمشوَّهات مُرّة. وإن أعطيناهم وجهَنا من دون الكلمة، نعلن أنّ نُضْجَهم لا يعنينا. نحن لسنا معلِّمين فقط، أو رفاقًا فقط. نحن رفقةٌ في التعليم". كنتُ ...

إقرأ المزيد
28فبراير

إلى الأخ جوزيف يزبك

رأيتُكَ وبعضَ إخوة، على فيديو منشور، ترتّلون للعذراء في مقهى في النرويج. تأثّرت بعفويّتكم وبأدائكم وبتفاعل الناس معكم. هذا ثمر السرور. قال الرسول: "أمسرورٌ أحدٌ، فليُرتِّل" (يعقوب ٣: ١٥). سأخبرك شيئًا. منذ مطلع التزامي، لفتني هذا الجمع اليعقوبيّ بين السرور والترتيل. مرّةً، سألت عنه عالمًا أعرفه. قال يرجِّح "أنّ الرسول، في هذه الآية، تأثّر بمشهد ...

إقرأ المزيد
28فبراير

إلهُ زوجتي!

قالت زوجتي التي لها بصمتُها التعليميّة في حياتنا وفي قاعات الإخوة: "إلهُنا إلهٌ بسيط، غيرُ معقَّد. تصوَّر أنّ أولى آياتِهِ كانت أنّه حوَّلَ الماءَ إلى خمر. هذا إلهُ الحبِّ والفرح. هذا إلهٌ يصعب علينا نحن المعقَّدين وذوي الوجوه الموصَدة، أن نفهمه". أعرف زوجتي. إنّها لا تحتدُّ إلاّ حين يتعلَّقُ الأمر بالحقيقة. هي لا يهمّها الخمر ...

إقرأ المزيد
28فبراير

عندما تقلق حفيدتي!

٢٢- الأسبوع المنصرم، أصابتني وعكة صحّيّة ألزمتني بيتنا أيّامًا عدّة. هذه الوعكة أقلقت حفيدتي، "نور". كانت تأتي إليَّ. تسمع الأوامر. تقف بعيدًا، وتقول ما الذي تريده. ولكنّها، قبل أن تتركني إلى شؤون أخرى، كانت تخالف ما أمرتها به. تقترب، وتقبّلني بتركيز وبلا تركيز. كانت قبلاتها تأتي بعضُها عليَّ، وبعضُها على السرير أو في الهواء. ثمّ ...

إقرأ المزيد
28فبراير

المستحقّون الودائع

اتّصل بي صديقي الأب جورج مسّوح، وقال: "أودُّ أن أراك". أقلقني اتّصالُهُ. فكّرتُ في مرضه. ثمّ برَّدَ قلبي قال: "ليس هناك شيء مستعجل. عندما ترى نفسَكَ قادرًا، هناك شيء أريد أن نتحدّث عنه". في مساء اليوم التالي، قمتُ إليه. صارحتُهُ: "أقلقتَني". أجابني: "كلّ شيء جيّد. ولكن، أريد أن نحكي عن الحركة (حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة)". حَكَيْنا. ...

إقرأ المزيد
28فبراير

لصوص الكنائس

سُرقت كنيسة مجاورة مرّاتٍ عدّة، كنيسة صغيرة تقع في حيٍّ معظمُ سكّانِهِ يجاهدون في سبيلِ خبزِهم. الكاهن الذي يخدمها، صديقي، فكّر في أن يزرع كاميرات مراقبة في داخلها. سألني. عارضتُهُ. ناقشني قليلاً. ثمّ تراجَع. بدلاً من أن يضع كاميرات، وضعَ عينَها فقط! منذ سنين، عينٌ صغيرة تسهر على صندوق يضع فيه المؤمنون هباتهم. شيء غريب ...

إقرأ المزيد
28فبراير

أعظم اكتشاف!

هل حاولتَ أن تقول لله مرّةً: "حدّثني عنك"! الصلاة، صلاتك، صلاتي، هي، بعامّة، حديث عن ذواتنا، عن حاجاتنا. هل تطلب إلى الله أن يحدّثك عنه؟ حاول. لا تقل أعرف عنه أمورًا كثيرة. تَعَرَّ ممّا تعرفه عنه. افتقر إليه. ربّما يكشف لك ما لم يكشفه لك من قبل، يكشف أنّه فقير إليك أيضًا. أعظم اكتشاف أن ...

إقرأ المزيد
28فبراير

المطران جورج مَثَلاً

التعليم الكنسيّ يقوم على أمرَين: الدقّة والجرأة. من دون الجرأة التي تكشفُ اقتدارَ الكلمةِ على أن تكونَ كلمةَ الله إلينا الآن، تكونُ الدقّةُ تردادًا. ومن دون الدقّة، تكونُ الجرأةُ بعبعة. سأعطيكم مثلاً. كنّا في اجتماع للكهنة. كان المطران جورج (مطران جبل لبنان) قد كلَّف أحد الإخوة الكهنة أن يحدّثنا عن "الكنيسة". بعد القدّاس، تحلّقنا حول ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults