في حديثٍ عن الرعاية، قال أحدُ المرشدين لشابٍّ مسؤول: "نحن نرعى الإخوة في شكلَين. في الكلمة التي نعطيها. وفي إعطاء الوجه. إن أعطينا الإخوةَ الكلمةَ بلا وجهنا، فقد نتركهم عرضةً لمشوَّهات مُرّة. وإن أعطيناهم وجهَنا من دون الكلمة، نعلن أنّ نُضْجَهم لا يعنينا. نحن لسنا معلِّمين فقط، أو رفاقًا فقط. نحن رفقةٌ في التعليم". كنتُ موجودًا. سمعتُ الحديث حرفًا حرفًا. أعظم عطيّة أن يسمح الله لك بأن تراه حيًّا في الإخوة!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.