انطلق اليوم المطران سابا إسبر إلى أميركا. حمل معه محبّتنا وأدعيتنا، وتبع قرار المجمع الأنطاكيّ إلى خدمة أبرشيّته الجديدة. غيابُهُ عنّا وجعٌ لا يشفينا منه سوى علمنا أنّ المؤمنين، في مدى خدمته الجديد، التحقوا به كلّهم، كبارًا وصغارًا، بالحبّ كما تلتحق العروس بعريسها. هذا رجلٌ لله ولعمله الصالح. الذين ما زالت جروح الغربة تنزف فيهم، ...
إقرأ المزيدالأسبوع العظيم ٢٠٢٠
تفتح الكنيسة الأسبوع العظيم على جرح التاريخ! الإله، الذي يطلب أن يحيينا، يبيعه إلى الموت أحدُ "أصدقائه"! التاريخ كلّه معروض أمامنا في أيّام. هذا أسبوع التناقضات الكبيرة، الزمان الذي يكشف نتانتنا وخياناتنا من جهة، ومن جهة أخرى يكشف محبّةَ إله يصرّ على أن ينتشلنا من النتانة، إله أمين أبدًا. هل "نهرب من حزب يهوذا"؟ هل ...
إقرأ المزيدالأسبوع العظيم ٢٠٢٢
الأسبوع العظيم المقدَّس صلواته كلُّها، خدمةً خدمة، بل كلمةً كلمة، ساحرة وجذّابة. تعلمون. الصلاة انتباه. حذّرنا آباؤنا من الجري وراء الجَمال الذي يدفع الذهن إلى الشرود. قالوا ما يعني أن نعبر الصلوات، جماعيّةً أو فرديّة، أيًّا كانت قدرتها على إيقافنا عندها، إلى النهاية. أوصوا أن نحفظ ما استوقفنا، ونعود إليه بعد ختم الصلاة. هذا يأتي ...
إقرأ المزيدالقوّة في الضعف
يا يسوع، هل تسمح أن أدخل العلّيّة، وطن الماء والكلمة التي تبحث عمَّن يتمثّل بها؟ كلمتك مفتوحة على العالم كلّه. يوحنّا الإنجيليّ، حبيبك، الذي انفرد بتدوين خبر غسلك أقدام تلاميذك في هذا اليوم العظيم، جعلنا كلّنا هناك. كلّنا تلاميذك. لم يغيّر ما فعله الإنجيليّون الآخرون الذين دوّنوا لنا خبر تقديمك جسدك ودمك في العشاء، بل ...
إقرأ المزيدانتصار المحبّة
إله يموت، هذا تجلّي المحبّة في العالم. جرحُ اللهِ النازفُ أبدًا أنّنا لم نفهم كلّنا بأجمعنا أنّه محبّة. ما زال معظم الناس، معظمهم على الإطلاق، إن مرّوا بضيق، يسرعون في تجريمه. الله، إله العالم، متّهم بارتكاب كلّ ما يصيب العالم من شرّ! إذًا، مَن هو هذا المعلَّق على خشبة؟! إله يموت، هل يمكن أن يكون ...
إقرأ المزيدالنهاية في البداءة
وصلنا إلى النهاية. تعلمون أنّ هذا اليوم، يوم سبت النور، هو، تاريخيًّا، يومٌ موافقٌ لمعموديّة المؤمنين الجدد. لِم تتمّ البداءة (المعموديّة) في النهاية؟ حدث اليوم، أي موضوع عيد اليوم (النزول إلى الجحيم)، يكشف أنّ المعموديّة شركة في موت المسيح وقيامته، أي دعوة صالحة إلى عيش النهاية في البداءة. هذا لا يخصّ فقط طالبي المعموديّة التي ...
إقرأ المزيدالمسيح قام!
قبل بضعة عقود، كنتَ إذا خاطبتَ أحد المؤمنين بتحيّة الفصح (المسيح قام!) بعد وداع العيد، في أوان التعزية بأخٍ راقد مثلاً، تخطفُ وجهَهُ علاماتُ الاستغراب! اليوم، كثيرون صاروا يتسابقون في إطلاق التحيّة في غير وقت. الفصح من طبيعته أن تبقى غلبتُهُ معنا دائمًا من أجل تشديدنا بالتعزية والسلام والفرح. هذا كان هدف استخراج هذه التحيّة ...
إقرأ المزيدلقاء الأصدقاء
قبل مدّة، سألني صديقي ليث حنّا أن أقترح عليه صورةً لبوست كتبتُهُ لكم. استغربتُ سؤاله. هذا ليس من عادته. الرجل فنّان مبدع لا يحتاج إلى مساعدة في عمله الذي منه توليف الكلمة والصورة في هذه الصفحة. ولكنّي أطعتُهُ. نقلتُ سؤاله إلى تطبيق جوجل. كتبتُ على محرّك البحث عبارةً تختصر مضمون النصّ الذي سننشره: "لقاء الأصدقاء". ...
إقرأ المزيدعيدٌ للكلّ
مرّ العيد بإخوةٍ لنا من دون أن ينتبهوا! هناك حدث خلاصيّ يتمّ لنا. أنا أقول بالتزامي إيّاه في شركة الكنيسة إنّني شاكر لله أنّه يخصّني بمحبّته. ليس صحيحًا أنّ العيد لقاءُ جمهرة. العيد يكوّن الذين يلتقون فيه، أفرادًا، جماعةً لله. هذا يعني أنّه عيد لكلّ إنسان ارتضى يسوع، ربًّا ومخلّصًا. المسيح مخلّص العالم تعني أنّه ...
إقرأ المزيدهديّة بيليكان
جذبتني قولة البروفسور ياروسلاف بيليكان: "إذا قام المسيح، فلا شيء آخر مهمّ. وإذا لم يكن قد قام، فلا شيء مهمّ". أحببتُ أن أعرف أكثر عن قائلها. دلّتني قراءتي إلى أنّه قسّ لوثريّ تحوّل هو وزوجته إلى الأرثوذكسيّة في العام ١٩٩٨، أي قبل رقاده بثمانية أعوام (لا يقول بيليكان إنّه تحوّل، بل عاد). الكنيسة، التي تمّ ...
إقرأ المزيد
