أخبرني أنّه كاد يخسر السلام في بيته. "هل معقول؟"، قال، "بعد ثلاثين سنة، صرنا أنا وزوجتي لا نفعل شيئًا سوى أنّنا نتشاجر تقريبًا في كلّ يوم؟". أعرفهما جيّدًا. الرجل من أصدقائي الأوائل. ثمّ أعرف أنّ أولاده الثلاثة اثنتان منهم تزوّجتا، والثالث يتابع دراسته في الخارج. إذًا، البيت له ولزوجته. قلتُ له: "عندما يغدو الزوجان وحدهما، ...
إقرأ المزيدالنموّ فعلاً
الذين اختبروا النموّ فعلاً، إن انكسروا مرّةً، لا يوقفهم شيء عن القيام من جديد.
إقرأ المزيدالإنسان الأفضل
لا تعد أحدًا بأنّك ستكون أفضل قبل أن تعد نفسك. إن ذكّرك أحدٌ بخيرٍ يراك تحتاج إليه، لا تنزل كلماتُهُ فيك فعلاً قبل أن تخرج منك إليك أيضًا. اجمعْ نفسَكَ إلى كلِّ كلامٍ نافع. الإنسان الأفضل يتكوّن من هنا.
إقرأ المزيدالكنيسة الراعية
الحياة الكنسيّة رعاية. الكلمة، لإخوة كثيرين، هي أن يكون لهم مَن يرعاهم دائمًا. الكلمة، بهذا المعنى، هي صحيحة، لا شكّ. لكنّها خطرة في آن. هي صحيحة، معروف لماذا. الإنسان، الذي يلقى مَن يرعاه دائمًا، يحيا في دفء أبديّ. ولكنّها خطرة أيضًا ، إذا قبلنا هذه الرعاية كما لو أنّها دفع لنا إلى أن نبقى قاصرين ...
إقرأ المزيدالصلوات اليوميّة
الذين يُصَلّون اليوم نادرون. الكهنة يعرفون، يعرفون من شركة الحياة في الرعيّة وامتداداتها ومن المصارحات الأخويّة ومن أشياء أخرى تبدي هذا العالم كما لو أنّه ليل. لا أتكلّم على الذين يختصرون انخطاف القلب بإشارة مقدّسة أو كلمات طيّبة يردّدونها صباح مساء، بل على إعراض الكثيرين بيننا عن الصلوات اليوميّة (الصلاة السَحَريّة، صلاة النوم الصغرى…). مَن ...
إقرأ المزيدتبشير الأعماق
دفعني اجتماع، ألجأ إليه في كلّ أسبوع، إلى أن أُعيد قراءة كتاب سيمون باكو: "تبشير الأعماق" (تعاونيّة النور، ٢٠١٦). لا أعرف مَن منكم قرأ الكتاب. شجّعتُكم على قراءته مرّةً بعد صدوره. اليوم، أرسل إلى الذين لم يقرأوه هذا التشجيع الجديد. لا كلام، يهدينا سبيل السلام، أعظم من كلام الكبار بالروح. باكو تقول لنا ما يعني ...
إقرأ المزيدالمزمور الثاني والستّون
سأخبركم شيئًا تعلّمتُهُ حديثًا عن المزمور الثاني والستّين (يا الله إلهي إليك أبتكر…). كان مطلوبًا منّي أن أحدّث بعض إخوةٍ شبابٍ عنه. أغرقتُ نفسي في صفحاتٍ أوصلتني إلى أمرٍ معلومٍ عمومًا، أي أنّ هذا المزمور، الذي أوصى آباء الكنيسة الأولى أن يُتلى في كلّ يوم صباحًا أو مساءً، ثبت في موقعه، في الصلاة السحريّة، أي ...
إقرأ المزيدأمام يسوع
سأذهب معكم اليوم إلى خبر المرأة الزانية التي قدّمها الكتبة والفرّيسيّون إلى يسوع، وسألوه عمّا يقوله فيها (يوحنّا ٨: ٣- ١١). كثيرون بيننا، في قراءة الخبر، يقفون عند ردّ يسوع: "مَن كان منكم بلا خطيئة، فليرمها أوّلاً بحجر". الردّ قمّة من قمم الخبر، لا شكّ. لكنّه لا ينهيه. الخبر ينتهي بأمرَين، بموقف السائلين، وبدعوة يسوعَ ...
إقرأ المزيدخبرة الحبّ
كان يكلّمنا على الصلاة. ردّدتُ عليه سؤالَ المبتدئين: "كيف لنا أن نعرف أنّ صلاتنا قد قُبِلَت؟". أجابني بثقة: "منطلقُ أيّ صلاة أن يحرّكنا أنّنا مقبولون". بدا أنّه لم ينتهِ. انتظرتُهُ. أضاف: "ولكن، هناك شيء آخر يجب أن يشغلنا متى صلّينا". سألتُهُ: "وما هو؟!". أجابني بنبرةٍ أبدَتْهُ لا يجيبني فقط، بل أيضًا يلتمس شيئًا خاصًّا. قال: ...
إقرأ المزيدذاكرة المحبّة
كانت على شرفة المنزل قاعدةً مع خادمتها تتلو "الصلاة السحريّة" (صلاة المؤمن في الصباح). أن نصلّي مع شخص يخدمنا، هذا مشهد نادر. وعلى ذلك، أجرؤ على القول إنّه لم يشغلني. الذي شغلني إنّما علمي أنّ ذاكرة السيّدة المصلّية كانت، مثلَها، قد شاخت كثيرًا. عندما استقبلني ابنُها على الباب، سألتُهُ عن أمّه: "هل ستعرفني؟". على الشرفة، ...
إقرأ المزيد