أخبرتني نور، حفيدتي، عن لقائها بسيادة المطران سابا إسبر، مطران نيويورك وسائر أميركا الشماليّة. كانت هي، مع أهلها وآخرين، تنتظر وصوله إلى كنيسة النبيّ يوحنّا المعمدان في مدينة لاڤال في مقاطعة كيبيك، كندا. عندما حضر السيّد المنتظَر، تقدّمت هي، وراء أبوَيها، في خطوات عجلة، إلى أخذ بركته. بعد سلام وبعض كلام، عرف السيّد المعروف مَن ...
إقرأ المزيدوحش الضيق
عندي أمر لا يمكنني تجاوزه دائمًا. أخجل من أن أتكلّم على المال من أيّ منبر كان. أذكر أنّني، في غمرة انهماكنا في بناء كنيسة جديدة في رعيّتنا، كنتُ أشعر بضيق كبير عندما أجد نفسي مضطرًّا إلى حثّ الإخوة على التبرّع بأموالهم، أو إلى مرافقة لجنة بنائها إلى زيارةٍ نستعطي فيها أخًا مقتدرًا. لا أفهم الاستعطاء ...
إقرأ المزيدالمعرفة فعلاً
عندما تقول عن شيء لا تعرف عنه شيئًا: "إنّي لا أعرف عنه شيئًا"، تكون، كاهنًا أو علمانيًّا، كبيرًا في المعرفة فعلاً! وحده الجاهل يدّعي أنّه يعرف كلّ شيء.
إقرأ المزيدفرح لكلّ يوم
ليس الحبُّ بين الزوجَين أغنيةً كتبتْ كلماتِها مخيّلةُ كاتبٍ ماهر، بل هو جهادٌ يمتدّ على مدى الحياة كلّها، يومًا فيومًا، صليبٌ وقيامة. لا أستعير هذه الكلمات من مخيّلة أحد، بل من كلمة الحياة. كلّما التقيتُ بزوجَين، غلبتهما السنون، يبدوان لي أنّهما يحافظان على محبّتهما الأولى، أسمع أغنيةً تغنّيها الملائكة من أجل فرح السماء والأرض. مَن ...
إقرأ المزيدالمرشد
عندما نقول في المسيحيّة إنّ المرشد، كاهنًا كان أو علمانيًّا، دليلنا إلى الله، نريد أنّ غاية الإرشاد أن يكون كلّ إنسان كاملاً في الحقّ. هل نخاف من التعلّق المَرَضيّ بالمرشدين؟ على أنّ هذا ممكن دائمًا، ما نقصده هو أن نثبّت أنّ المرشد هو جسر إلى الله الذي قبوله سيّدًا على حياتي هو التعبير الوحيد عن ...
إقرأ المزيدأمّي وأبي
الكلمة، التي رافقتنا يوميًّا في هذا الصوم الكبير، هي التي قالها القدّيس أفرام السريانيّ: "أيّها الربّ وسيّد حياتي…". هذا جوهر الصوم، بل جوهر الحياة كلّها، أن نقبل يسوع في حياتنا ربًّا وسيّدًا. أيًّا كان ظهوره، قويًّا مثل يوم أمس، يوم أخرج لعازر من قبره بكلمة، أو متواضعًا مثل اليوم، يوم دخوله أورشليم راكبًا على جحش ...
إقرأ المزيدمثل العذارى
غاية الصوم الكبير أن أستعيد أنّني، في الأرض، ممدود إلى موعدٍ آتٍ مع الله، موعد عصيب أستعجله بشوق وأخاف منه بآن! ما سيكون مصيري في الموعد؟ هذا المثل، الذي يرينا اليوم عشر عذارى خمسًا منهنّ حكيمات وخمسًا جاهلات (متّى ٢٥: ١- ١٣)، يحكم مصيري. ليس من إنسان عاقل يمكنه أن يطمئنّ إلى حاله، أن يقرّر ...
إقرأ المزيدمائدة واحدة
الذي يعرف أسرار هذا الصوم الكبير لا يفوته أنّه كلّه دلائل على أنّ الحياة المثمرة مرتكزها قبول نعمة الله. هذا ابتدأناه منذ انطلاق الصوم، لا سيّما بتعزيز اقتبال المناولة المقدّسة في ترتيبنا خدمة، نقيمها مرّتَين في الأسبوع، نأخذ فيها جسد الربّ ودمه اللذَين سبق تقديسهما في قدّاس يوم الأحد. الصوم نبع القوّة فيه خدمة يوم ...
إقرأ المزيدحكاية الحيّ
يدخل يسوع على انكسار "تلميذَي عمواس" (لوقا ٢٤: ١٢- ٣٥)، بسؤاله إيّاهما عمّا يجري بينهما من حديث. السؤال، سؤالهما: "أأنت وحدك غريب في أورشليم…؟"، يكشف أنّهما لم يعرفاه في البدء. من هذا الحديث، سار يسوع بهما إلى معرفته. هذا يفتح الحياة على انتظار القائم دائمًا، في غير حال، في القريب والغريب، في الإصغاء إلى المنكسرين، ...
إقرأ المزيدأعلى النضج
الكاتب الإنكليزيّ سي. إس. لويس، في محاضرة عامّة، تكلّم فيها على آلام الإنسان في الزمان الحاضر، قال: إنّ "الله يريد منّا أن ننضج". الذين قرأوا لويس لا يوافقونه كلّهم على آرائه في الألم كقوله مثلاً: "نحن كقرميد متراصّ، من يد نحّات بارع خرجنا كرجال، من ضربات الإزميل التي تؤلمنا أشدّ الألم. لكنّها هي التي تسهم ...
إقرأ المزيد