22أبريل
Resurrection icon or Descent to hades icon

حكاية الحيّ

يدخل يسوع على انكسار "تلميذَي عمواس" (لوقا ٢٤: ١٢- ٣٥)، بسؤاله إيّاهما عمّا يجري بينهما من حديث. السؤال، سؤالهما: "أأنت وحدك غريب في أورشليم…؟"، يكشف أنّهما لم يعرفاه في البدء. من هذا الحديث، سار يسوع بهما إلى معرفته. هذا يفتح الحياة على انتظار القائم دائمًا، في غير حال، في القريب والغريب، في الإصغاء إلى المنكسرين، في المرافقة، وفي الكلمة التي تقودنا إلى مائدة الخلاص... هذه حكاية المسيح الحيّ، الحيّ والمحيي. إذا قرأنا هذا الخبر في موقعه، نجد أنّ لوقا لم يذكر سوى واحد من التلميذَين. مَن هو الآخر؟ هناك اقتراحات عديدة، منها أنّه لوقا نفسه… ولكن، من الاقتراحات أنّ لوقا يبقي التلميذ مجهولاً، ليفتح خبره على كلّ تلاميذ الأرض الذين يطلب يسوع أن يشفيهم من عثرة الموت، أيّ موت. الشهادة لله لا يخدمها إلاّ أحياء أُقيموا من الموت.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading