دلّني صديق على أن أقرأ سيلاً من التعليقات الساخرة على صورة إعلاميّ معروف، يدعم طرفًا سياسيًّا في لبنان، نشرها أحدهم على أحد مواقع التواصل الاجتماعيّ. "هذا عالم اللون الواحد"، قال لي صديقي بنبرة حزينة، ثمّ تابع: "اقرأ". التعليقاتُ، التي التقطتها عيناي، كانت قراءتُها متعبة، فعلاً. العالم، بمعظمه، لا يرى غنًى في الاختلاف. هذا لم يبقَ ...
إقرأ المزيدأعطني قلبك
هل تنتظرون من الله أن يصدّق أنّنا نحبّه فعلاً؟ يصدّق إن رآنا نحبّ من دون أيّ تمييز. هذا ما قصده عندما قال: "يا بنيّ، أعطني قلبك، ولتلاحظ عيناك طرقي" (أمثال ٢٣: ٢٦). عندما يملك الله قلوبنا وعينَينا، أي عندما يرانا نتبعه في الحبّ، نحبّ الكبير والصغير، الفقير والغنيّ، البارّ والخاطئ…، مثلما نحبّه هو، يصدّق!
إقرأ المزيدنجاح الحبّ
الذي ينجح في عبور هذه الحياة بسلام وطمأنينة، هو الذي يحيا يصدّق أنّ الله يحبّه.
إقرأ المزيدهويّة الحبّ!
كانت الساعة تقارب السادسة مساءً. شاهدتُهُ يخرج من باب بيت في مدخل بناء كنتُ أزور فيه صديقةً غلبها مرض حقود. كان يحمل بيده صينيّةً عليها طبق طعام بدا أنّه يستعجل إلى أكله. سلّمتُ عليه. ردّ على السلام بمثله. لم يكن وجه الرجل جديدًا عليّ. أعرف أنّه يعمل في إدارة البناء الذي كنتُ فيه. لا يحتاج ...
إقرأ المزيد