هل تنتظرون من الله أن يصدّق أنّنا نحبّه فعلاً؟ يصدّق إن رآنا نحبّ من دون أيّ تمييز. هذا ما قصده عندما قال: "يا بنيّ، أعطني قلبك، ولتلاحظ عيناك طرقي" (أمثال ٢٣: ٢٦). عندما يملك الله قلوبنا وعينَينا، أي عندما يرانا نتبعه في الحبّ، نحبّ الكبير والصغير، الفقير والغنيّ، البارّ والخاطئ…، مثلما نحبّه هو، يصدّق!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.