عجيب أمرنا اليوم! أنشطة كثيرة. إنجازات قليلة. هل تريدون أن نبهر السماء والأرض فعلاً؟ حسنًا! لنُرِ اللهَ أنّنا نأتي إلى أيّ نشاط ننظّمه من النشاط الباقي، من "عطائنا نفوسنا أوّلاً للربّ" (٢كورنثوس ٨: ٥)، أي من التزامنا الصلاة الجماعيّة والفرديّة بانتظام القدّيسين والمحبّة الخادمة التي لا تطلب ما لذاتها والسعي إلى أن نعظم في كلّ ...
إقرأ المزيدإلى الأب بول نقولا
اليوم، رفعك ملاك جبل لبنان المتروبوليت سلوان إلى درجة الكهنوت. هذه خطوة إلى الأمام في مسيرةِ خدمةٍ نزلتْ عليك من فوق مذ اختطفك هوى حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة التي طلبُها الواحدُ أن نخصّص حياتنا لله. هذه الرحم السماويّة شاءها الله من أجل أن تستمرّ الكنيسةُ تسبحةً لمجده. لا لمدحك أقول إنّ إصرارك في حياتك، في تفاصيلَ ...
إقرأ المزيدالحرب والسلام
يوم الأحد الفائت، رفع قداسة البابا فرنسيس صوته عاليًا داعيًا إلى أن تكون دورةُ الألعاب الأولمبيّة في باريس، التي بدأت اليوم الجمعة، هدنةً للسلام في ساحات الحرب، المعلومة منها والمنسيّة. هذه الدعوة، المعروفة في التاريخ، اعتمدها قداسته للتذكير بـ"أنّ الحرب (أيّ حرب) هزيمة"! كان البابا يخاطب العالم عبر مصلّين احتشدوا في ساحة القدّيس بطرس في ...
إقرأ المزيدفتًى في العاشرة
كان يمشي مقابلي على طريق أعتمدُها لرياضتي بين يوم وآخر. لم يكن يمارس نشاطًا بدنيًّا مثلي، بل كان يشحذ خطواته في اتّجاهٍ يعرفه. هذا أعطاني، مذ أطلّ عليّ، أن أتفحّصه كلّه من أعلى رأسه إلى أخمص قدمَيه. أترك ما رأيتُهُ لنفسي، وأكتفي فقط بالإشارة إلى الحذاء الذي كان ينتعله. كان هو فتًى في نحو العاشرة ...
إقرأ المزيدانطلاق لا يهدأ
عندما رُسمتُ شمّاسًا في صيف العام ١٩٨٧، تنقّلت، من أجل تعلّم الخدمة الليتورجيّة، بين معلّمين عديدين. معظمهم ما زالوا يجاهدون في هذه الفانية. أذكرهم كلّهم بفرحٍ وشكر. في أواخر العام عينه، أردتُ أن أختبر شيئًا من عالم البرّيّة، شيئًا يريني، بأمّ عيني، أنّ الحياةَ تركُ كلِّ شيءٍ إلى الله. صعدتُ إلى دير مار ميخائيل - ...
إقرأ المزيدالناس لبعضهم
هم "الناس لبعضهم"، عبارة لا حياة طبيعيّة لنا فعلاً من دونها. لنفهم العبارة، ينبغي لنا أن نتمثّل إنسانًا يبتلعه البحر أو الصحراء… ماذا يفعل المهدّد في البحر أو في الصحراء، برأيكم، إن رأى شخصًا قربه؟ إن لم يكن قصده أن ينتحر، فسيملأ الدنيا صراخًا طلبًا للنجدة! لنعد إلى الحياة في موقعها الأوّل، في القرية أو ...
إقرأ المزيدصوت الله
سألني أحد أصدقائي: "كيف تكتب تشجيعًا للشباب على أن ينخرطوا في الكهنوت؟" (١٩/ ٧). قلتُ إنّني أكتب للناس ما أعتقد أنّه يخصّهم. كثير من الناس اليوم، بل معظمهم، يحيون بعيدًا عمّا يخصّهم. تراهم يفضّلون أشياءهم على ما دعانا الربّ إليه. إن قلتُ للشباب، لا سيّما للمثقَّفين منهم، أنْ أعطوا حياتكم لكنيستكم، أقرأ، بصوتٍ عالٍ، ما ...
إقرأ المزيداهتمّ بنفسك
أخفقتُ، في حياتي، في أمور كثيرة. ولكن، أعلى ما أخفقتُ فيه هو عجزي عن أن أعرف سرّ الإنسان. مَن هو الصديق فعلاً؟ لا يزعجني أن يعطيني أحدٌ ظهرَهُ. الذي يزعجني أن ألملم أوساخًا من ورائه. احفظ لسانك، يا صديق. بيِّنْ أنّك تفهم أنّه ما من أحد في الكون ينصرف إلى اغتياب الآخرين سوى الذي ينصرف ...
إقرأ المزيدمن أجل الإصلاح
الذي يميل إلى نشر التسطّح، إلى قبول الحياة من دون اجتهاد أو تعب، لا يمكنك أن تنتظر منه أن يساهم فعلاً في عمل النهضة في الكنيسة أو في العالم. هذه كلمة أتركها من أجل انتباهكم. دائمًا الإصلاح ممكن.
إقرأ المزيدوعي جديد
الكنيسة تحتاج إلى كهنة جدد، هذه حاجة تتعاظم اليوم في كنائسنا في غير مكان. مَن يسدّ الحاجة؟ الوعي، الوعي أنّنا كلّنا مخصّصون لله. أتكلّم على مشكلة يُفترض أن تكون آخر مشكلة! الذين منكم قرأوا سيرة النبيّ إيليّا، لا بدّ من أنّهم عرفوا الطريقة التي اختير فيها أليشع بن شافاط نبيًّا بدلاً منه (١ملوك ١٩: ١٦). ...
إقرأ المزيد