26يوليو

الحرب والسلام

يوم الأحد الفائت، رفع قداسة البابا فرنسيس صوته عاليًا داعيًا إلى أن تكون دورةُ الألعاب الأولمبيّة في باريس، التي بدأت اليوم الجمعة، هدنةً للسلام في ساحات الحرب، المعلومة منها والمنسيّة. هذه الدعوة، المعروفة في التاريخ، اعتمدها قداسته للتذكير بـ"أنّ الحرب (أيّ حرب) هزيمة"! كان البابا يخاطب العالم عبر مصلّين احتشدوا في ساحة القدّيس بطرس في الفاتيكان. تكلّم على قدرة الرياضة على "أن توحّد الناس من كلّ ثقافة بسلام". ثمّ خصّ الرياضيّين بالطلب أن يكونوا "رسلَ سلامٍ وقدوةً حسنةً لا سيّما للشباب". لم يتعوّد العالم أن يصغي إلى داعية سلام. يحبّ العالم الهزيمة! السلام مكلف، يضطرّك إلى أن تكون أعظم إنسانيّةً واعترافًا بحقّ الآخرين بالحياة! من بلدان الحرب ذكر قداسته فلسطين. سلام على فلسطين التي تستحقّ أن يردّ العالم لها السلام الذي قدّمته هي للعالم كلّه هديّة!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading